كتب: أحمد عبد السلام
تراجعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والبورصة العالمية، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بمقدار 30 جنيهًا ليصل إلى نحو 6965 جنيهًا. يأتي هذا التراجع وسط ارتفاع الدولار الأمريكي وزيادة الضغوط التضخمية.
أسباب تراجع أسعار الذهب
تشهد الأسواق العالمية حالة من الترقب بسبب القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، وهو ما يعكس التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالصراع في إيران وأزمة مضيق هرمز. ومع ذلك، فإن هذه الأزمات لم تساهم في رفع prices الذهب، حيث تبرز البيانات الاقتصادية تأثير الضغوط التضخمية.
أسعار الذهب في الأسواق المحلية
وفقًا لتقارير مرصد الذهب، سجلت أسعار الصنفين الآخرين أيضًا تراجعًا حيث انخفضت الأوقية على المستوى العالمي بمقدار 23 دولارًا لتصل إلى 4693 دولارًا. في السوق المحلية، وصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى حوالي 7960 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5970 جنيهًا. كما استقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 55720 جنيهًا.
تأثير الطلب والعرض على أسعار الذهب
أكد الدكتور وليد فاروق، الباحث في شئون الذهب، أن السوق المحلية تشهد ضعفًا نسبيًا في الطلب، مما أدى إلى ارتفاع عمليات إعادة البيع. بدأت بعض تجار الخام في تصدير الذهب، مما دفع الأسعار المحلية للتداول بمعدل أقل من السعر العالمي بحوالي 43 جنيهًا. وذلك بعد تسجيل تراجع بنحو 5 جنيهات في تعاملات الأمس، حيث افتتح جرام الذهب عيار 21 عند 7000 جنيه وأغلق عند 6995 جنيهًا.
الوضع الجيوسياسي وتأثيره على السوق
تستمر التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في التأثير على أسعار الذهب، في الوقت الذي تُحافظ فيه أسعار النفط على مستوياتها قرب 100 دولار للبرميل. وقد سجلت أسعار النفط ارتفاعًا بواقع 3% خلال تعاملات الأمس نتيجة تراجع الآمال بشأن التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما يرفع المخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات العالمية.
التضخم والأسعار في الولايات المتحدة
تشير البيانات الأخيرة حول التضخم في الولايات المتحدة إلى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.6% على أساس شهري في أبريل، مما يعكس الضغوط التضخمية المستمرة. تساهم هذه البيانات في تعزيز توقعات إبقاء الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، مما يعتبر بيئة سلبية تاريخيًا للذهب.
توقعات مستقبلية لأسعار الذهب
تشير التوقعات إلى إمكانية وصول سعر الذهب إلى مستوى 5000 دولار للأوقية بنهاية العام. ومع ذلك، تظل التوترات الجيوسياسية المتعلقة بأسعار الطاقة عامل ضغط مستمر على المعدن النفيس.
تتأرجح أسعار الذهب بين الضغوط الاقتصادية والتوترات العالمية، مما يجعل المستقبل غير مؤكد. تتطلع البنوك المركزية العالمية إلى تعزيز مشترياتها لتعزيز سوق الذهب في المدى المتوسط.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.