كتب: إسلام السقا
شهدت أسعار النفط العالمية بداية الأسبوع الحالي بتراجع ملحوظ، حيث انخفض سعر برميل النفط من نوع برنت إلى أقل من 85 دولارًا. هذا التراجع جاء بالتزامن مع تكهنات حول احتمالية تحسن الأوضاع الدبلوماسية في المنطقة.
في نهاية الأسبوع الماضي، كان سعر برميل برنت قد ارتفع بشكل ملحوظ، حيث بلغ 90.80 دولار، لينهي الأسبوع عند 90.12 دولار. ومع بداية الأسبوع الجديد، زادت وتيرة الانخفاض، ليصل سعر برميل برنت في الساعة 09:10 صباحًا إلى 83.41 دولار، بتراجع نسبته 7.4%. ومن جهة أخرى، عُرض برميل النفط من نوع غرب تكساس (WTI) بسعر 79.60 دولار.
الآمال الدبلوماسية وتأثيرها على الأسعار
السبب الرئيس وراء هذا الانخفاض هو توقعات بأن تعود الاتصالات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من الآمال بتخفيف التوترات في المنطقة. الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أكد أن المفاوضات ستستأنف قريبًا وأنه متفائل بشأن إمكانية الوصول إلى اتفاق.
تتزايد التوقعات بفتح مضيق هرمز، مما يعزز فكرة تقليل مخاطر انقطاع الإمدادات من المنطقة. إعادة فتح قنوات الحوار بين الولايات المتحدة وإيران يساهم في تخفيف القلق بشأن فقدان الإمدادات النفطية من الشرق الأوسط، مما ينعكس على أسعار النفط بالخفض.
المساعي الإنتاجية والمستويات الفنية
علاوة على ذلك، استمرت مجموعة أوبك وما يعرف بأوبك +، المكونة من دول أوبك والدول المنتجة للنفط خارجها، في قرارها بزيادة الإنتاج في شهر سبتمبر. حيث قررت المجموعة رفع الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميًا، مع توقعات بأن تأتي أكبر الزيادات من السعودية وروسيا.
يضع المحللون الفنيون مستويات أسعار برنت تحت المراقبة، حيث يُعتبر مستوى 83.75 دولار بمثابة مقاومة، بينما مستوى 82.97 دولار يمثل نقطة دعم. هذه المستويات قد تحدد اتجاه الأسعار خلال الأيام المقبلة.
في ظل هذه التطورات، يبقى المستثمرون والمتابعون في ترقب لما قد تؤول إليه الأوضاع الدبلوماسية وتأثيرها على سوق النفط العالمي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
