رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

تراجع أسهم ألفابت بعد نتائج الربع الثاني: أيهما أفضل؟

تراجع أسهم ألفابت بعد نتائج الربع الثاني: أيهما أفضل؟

كتبت: سلمي السقا

أعلنت شركة ألفابت، المالكة لأحد أكبر محركات البحث في العالم، عن نتائجها التشغيلية للربع الثاني من عام 2026. هذه النتائج صدرت بعد إغلاق السوق يوم الأربعاء، وقد كشفت عن إيرادات قوية في ظل استفادة الشركة من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في بعض قطاعاتها الرئيسية.

نمو إيرادات جوجل وخدماتها السحابية

ساهم الذكاء الاصطناعي في تحقيق نمو ملحوظ حول إيرادات ألفابت، وخاصة في مجالات بحث جوجل وخدمات جوجل السحابية. حيث أعلنت الشركة أن إيرادات البحث بلغت 63.3 مليار دولار في الربع الثاني، محققة زيادة بنسبة 17% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما سجلت خدمة جوجل السحابية أداءً قويًا، حيث حققت 24.8 مليار دولار، مما يمثل زيادة تصل إلى 82%. تشير التقارير إلى أن 90% من شركات فورتشن 100 تستخدم بالفعل خدمات جوجل السحابية، مما يعكس قوة الحضور الذي تتمتع به هذه الخدمة.

قلق المستثمرين من زيادة النفقات

على الرغم من الأرقام الإيجابية، فقد أثارت نية الشركة لزيادة نفقاتها الرأسمالية في مجالات مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قلق المستثمرين. حيث تعتزم ألفابت زيادة الإنفاق من 195 إلى 205 مليار دولار خلال عام 2026. هذا الأمر يثير تساؤلات حول قدرة الشركة على الحفاظ على الأرباح في المستقبل. وخلال الساعات التي تلت نشر التقارير، انخفضت أسهم ألفابت بحوالي 7%، وهو ما ساهم أيضًا في تسجيل انخفاض عام قدره 20% مقارنة بأعلى مستوى لها مؤخرًا.

أداء الأرباح وتقديرات التدفق النقدي

على الرغم من ارتفاع أرباح ألفابت في الربع الثاني بنسبة 294% سنويًا، بحيث سجلت 9.11 دولار لكل سهم، إلا أن هذه الأرقام تأثرت بزيادة غير عادية في قيمة استثماراتها. إذا تم استبعاد هذه المكاسب، فإن التدفق النقدي الحر الفعلي للشركة بلغ -5.8 مليار دولار، مما يزيد من المخاوف بشأن استدامة أرباحها.

المستقبل أمام تحديات مستمرة

تتوجه الأنظار في الوقت الراهن إلى كيفية تجاوز ألفابت لأزمة زيادة النفقات في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. كما أن المعاملات الخاصة بأسهم الشركة تتم عند سعر إلى أرباح (P/E) أقل من المعدل المتوسط مقارنة بمؤشر ناسداك 100، مما يجعلها تبدو أكثر جذبًا من المنافسين. ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة بشأن تأثير ارتفاع التكلفة على الأرباح المستقبلية.
تُظهر هذه النتائج المحورية الصادرة عن ألفابت أن الشركة لا تزال في مسار نمو قوي، ولكنها تواجه تحديات تتطلب استراتيجيات حكيمة لضمان استدامة نجاحها المالي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```