كتبت: سلمي السقا
أغلقت بورصة تل أبيب تعاملاتها يوم الاثنين على تراجعات جماعية، حيث شهدت الأسواق المالية انخفاضاً ملحوظاً في ظل تراجع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. هذه التحولات جاءت تزامناً مع تزايد التوقعات بشأن استئناف المفاوضات بين الجانبين، مما كان له تأثير واضح على أسعار النفط وسعر صرف الشيكل.
تراجع المؤشرات العامة في بورصة تل أبيب
سجل مؤشر TA-35 انخفاضاً بنسبة 2.2%، بينما تراجع مؤشر TA-125 بنحو 1.9%. تمثل هذه الأرقام تراجعاً شاملاً حيث شملت معظم المؤشرات في السوق. حيث هبط مؤشر شركات الدفاع بنسبة 3.7%، وتراجع مؤشر التكنولوجيا بنسبة 3.5%.
أداء مختلف القطاعات الاقتصادية
رغم التراجعات، أسفر تأثير الظروف الاقتصادية المتغيرة عن ارتفاع بسيط في مؤشر البنوك بنسبة 0.6%. وقد كانت خسائر قطاع الصناعات الدفاعية نتيجة لتراجع المخاوف بشأن تصعيد عسكري محتمل بين واشنطن وطهران.
ضغط المواجهة العالمية على الأسهم
تأثرت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية أيضاً بموجة هبوط عالمية في هذا القطاع، مما أدى إلى مزيد من الضغوط على أسواق الأسهم في تل أبيب. وكان من بين الشركات الكبرى التي تأثرت بالتراجع، شركة إلبيت سيستمز التي انخفضت أسهمها بنسبة 3.2%.
انخفاض ملحوظ في أسهم الشركات الكبرى
شهدت شركة تاور أكبر انخفاض بنسبة 14.6%. كما تراجعت أسهم نوفا وكامتيك بنسبة 7.9% و7.1% على التوالي. هذا الانخفاض العام ساهم في تعزيز حالة القلق بين المستثمرين حول مستقبل السوق.
الأداء الجيد لبعض الأسهم في ظل التحديات
على الرغم من الهبوط العام، كان هناك بعض الأسهم التي حققت مكاسب، حيث ارتفع سهم شركة نايس بنسبة 7.2%، مُسجلًا أداءً جيدًا وسط تلك الظروف المتقلبة التي تمر بها السوق.
تأثير التقلبات الجيوسياسية على بورصة تل أبيب
تعيش بورصة تل أبيب حالة من التقلبات الحادة في ظل التحولات الجيوسياسية وتأثيرها على القطاعات المختلفة، وخاصة الصناعات العسكرية. يُظهر هذا الاتجاه أن الأسواق قد تستمر في مواجهة تحديات جديدة في ظل الأزمات والتغيرات العالمية الراهنة، مما يضاعف أهمية متابعة الأحداث السياسية وتأثيرها على الأسواق المالية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
