كتب: صهيب شمس
في يونيو 2026، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قلقه بشأن احتمال نفاد احتياطيات النفط في الولايات المتحدة في غضون “أربع أسابيع”، إذا لم يتم التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران. جاءت هذه التصريحات خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا، حيث حذر ترامب من أن أزمة النفط قد تؤدي إلى “فوضى اقتصادية”، مما يذكرنا بعهد الرئيس هربرت هوفر الذي شهد بداية الكساد العظيم.
تجدد الحصار في مضيق هرمز
بعد أسابيع قليلة من توقيع المذكرة، قرر ترامب إلغاء الاتفاقية، مما أعاد التصعيد في العلاقات مع إيران. تم reinstaurarea blocadei Strâmtorii Ormuz. مما أثار مخاوف في الأسواق حول إمكانية تحقق تحذيره من أزمة النفط. يوم السبت، 2 أغسطس، أعلن ترامب على منصة Truth Social أنه ألغى الهجمات المخطط لها ضد إيران، مشددًا على أهمية التوصل سريعًا إلى اتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز وقبول إيران بوقف برنامجها النووي.
تراجع احتياطيات النفط الاستراتيجية الأمريكية
تواجه الولايات المتحدة مشكلة خطيرة تتمثل في الانخفاض الحاد لاحتياطياتها الاستراتيجية من النفط. وفقًا للخبراء، إن هذه الاحتياطيات، المخزنة في خزانات تحت الأرض في لويزيانا وتكساس، وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ عقود. فقط جزء من الاحتياطات المتاحة للاستخدام بسبب تراكم الرواسب. وفيما يتعلق بمخزون كوشينج، أوكلاهوما، فقد وصل إلى 18.6 مليون برميل، تحت مستوى الأمان المحدد بـ20 مليون برميل.
عدد من الدول الآسيوية، مثل إندونيسيا وفيتنام وباكستان والفلبين، قد تكون على وشك الوصول إلى حدود الإمدادات الحرجة في وقت قريب، في حين أن أوروبا أيضًا تعاني من نقص كبير حيث تراجعت احتياطيات الكيروسين في أمستردام-روتردام-أنتويرب بمقدار الثلث منذ بداية النزاع.
تأثير الأزمة على الاقتصاد العالمي
أثار المراقبون مخاوف بشأن تأثيرات الأزمة على الاقتصاد العالمي، حيث تعاني بعض الدول من نقص في الطاقة الإنتاجية للتكرير. دمرت إيران حوالي 30 مصفاة في الشرق الأوسط خلال النزاع. كما توقفت روسيا عن تصدير الديزل، مما ساهم في تفاقم الوضع.
على الرغم من تقلب أسعار النفط، يعتقد السوق أن الوضع سينتهي قريبًا. شهد سعر النفط ارتفاعًا من أدنى مستوى له قبل النزاع إلى أكثر من 113 دولارًا للبرميل، قبل أن ينخفض مرة أخرى إلى 84 دولارًا.
امكانية الاتفاق مع إيران
يستمر التركيز على كيفية إيجاد حل للوضع القائم. هناك اقتراحات تزعم أنه يمكن السماح لإيران بفرض رسوم على مرور النفط عبر مضيق هرمز في إطار اتفاقية مؤقتة. من المتوقع أن تشجع هذه الخطوة تدفق النفط مع الحفاظ على بعض السيطرة لإيران.
ومع اقتراب الانتخابات النصفية، يعتبر الوضع حساسًا للغاية، حيث يكون ارتفاع أسعار الوقود مصدر قلق كبير للناخبين. إن ترامب، الذي يوجد في وضع صعب، يواجه مجموعة من الخيارات غير المثالية. تتجه الأنظار إلى كيفية تصرفه في مواجهة هذه الأزمة، حيث تظل الخيارات مفتوحة أمام تطورات الصناعة النفطية العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
