كتب: أحمد عبد السلام
علق تاي راي كيم، مدير البحث والتخطيط في مؤسسة يونيكوريا، على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفة جمركية جديدة على كوريا الجنوبية، والتي تبلغ نسبتها 12.5%. يعتبر كيم أن هذه النسبة مرتفعة بالنظر إلى الوضع الاقتصادي في كوريا الجنوبية، لكنها ليست قاضية.
تأثير التعريفة الجمركية على الاقتصاد الكوري الجنوبي
خلال مداخلة له في برنامج “العالم شرقا” الذي يُبث على قناة القاهرة الإخبارية، أوضح كيم أن كوريا الجنوبية تُعتبر من بين أكثر الدول تأثراً بهذه الرسوم الجمركية. وقد دفع هذا الوضع العديد من الاقتصاديين إلى تحذير المسؤولين من أن استمرار هذه الإجراءات قد يُشكل تهديداً حقيقياً للاقتصاد الكوري الجنوبي.
الدعوة إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة
في إشارة إلى رد الفعل داخل الأوساط الاقتصادية، أعرب كيم عن وجود شعور متزايد يستدعي الدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة. تهدف تلك المفاوضات إلى بحث الرسوم الجمركية والتوصل إلى تفاهمات يمكن أن تُعزز من موقف الاقتصاد الكوري الجنوبي وتحميه من الآثار السلبية المرتبطة بهذه التعرفات.
القلق من الانزلاق الاقتصادي
أبدى عدد من الخبراء قلقهم من أن يؤدي هذا القرار إلى انزلاق اقتصادي لكوريا الجنوبية، التي تعتمد بشكل كبير على التصدير. إن ارتفاع التكاليف الناتجة عن الرسوم الجمركية قد يؤثر سلباً على تنافسية المنتجات الكورية في الأسواق العالمية، مما يتطلب استراتيجيات جديدة لمواجهة تلك التحديات.
استراتيجيات للتفاوض مع الولايات المتحدة
أكد كيم على أهمية أن تسعى كوريا الجنوبية إلى رسم استراتيجيات تُساعد في تقوية موقفها التفاوضي مع الولايات المتحدة. يمكن أن تسهم هذه الاستراتيجيات في فتح قنوات حوار تكون مفيدة للطرفين، وتخفف من حدة المخاوف الاقتصادية المرتبطة بالرسوم الجمركية.
توقعات إعادة تقييم السياسات الاقتصادية
في ظل هذه التطورات، من المتوقع أن تعيد الحكومة الكورية الجنوبية تقييم سياساتها الاقتصادية. كما يُبرز كلام ترامب أهمية التعريفة الجمركية، مما يزيد من الضغوط على حكومة كوريا الجنوبية لإيجاد حلول فعالة وسريعة يمكن أن تساعد في الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكوري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
