رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

تزايد المخاطر في البحر الأحمر وتأثيرها على صادرات النفط

تزايد المخاطر في البحر الأحمر وتأثيرها على صادرات النفط

كتبت: فاطمة يونس

تشهد منطقة البحر الأحمر في الآونة الأخيرة تصاعدًا للضغوطات نتيجة الزيادة الملحوظة في المخاطر الأمنية، مما أدى إلى تسليط الضوء على البدائل المحتملة لجريان صادرات النفط عبر مضيق هرمز. يأتي هذا التطور في سياق الأزمات الأمنية المتزايدة في كل من البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

أهمية خط أنابيب Petroline

يُعتبر خط أنابيب Petroline الذي يربط بين منصات الإنتاج في شرق السعودية وميناء ينبع على الساحل الغربي، أحد الخيارات المهمة لتصدير النفط دون الحاجة لعبور مضيق هرمز. يعمل هذا الخط على توفير وسيلة لنقل النفط إلى البحر الأحمر، إلا أن الأمان في شحناته البحرية لا يزال موضوعًا حساسًا. إذ تعتمد سلامة الشحنات بعد الوصول إلى ينبع على العمليات البحرية التي تتعرض لمخاطر متعددة.

الخيارات المتاحة للتصدير عبر السويس

لم تعد خيارات التصدير الأوروبية تقتصر على الممرات التقليدية التي تشمل قناة السويس وخط أنابيب SUMED، حيث يلزم عدم تجاهل مخاطر الأمن المرتبطة بشحنات النفط. بينما تُستخدم هذه المسارات لنقل النفط من ينبع إلى أوروبا، فإن أي تعرض لمخاطر في شمال البحر الأحمر يُؤثر سلبًا على عملية النقل.

التأثيرات على شحنات آسيا

تقارير منظمة الطاقة الدولية تشير إلى أن حوالي 20 مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية تمر يوميًا عبر مضيق هرمز، ويذهب نحو 80% من هذه الشحنات إلى الأسواق الآسيوية. مما يعني أن أي انقطاع محتمل في المضيق قد يؤثر بشكل dire على تدفق الشحنات إلى هذه الأسواق، حيث يُعتبر أي تحرك لتعويض هذا النقص عبر خط أنابيب Petroline مرهونًا بسلامة المرور في باب المندب.

تحديات الشحن في ظل القلاقل الأمنية

تشير البيانات إلى انخفاض ملحوظ في عدد سفن الشحن عبر باب المندب، حيث هوى عددها إلى 11 سفينة مؤخرًا، وهو ما يعكس مستوى المخاطر المرتفع في المنطقة. المعطيات توضح أيضًا أن السعة التصديرية لخط أنابيب Petroline تصل إلى 5 مليون برميل يوميًا، ولكن هذا الرقم لا يضمن بالضرورة القدرة على تلبية احتياجات السوق العالمية بسبب التحديات المحيطة بعمليات الشحن.

أهمية تنوع خيارات التصدير

صرّح محرر MEES Jamie Ingram بأن المخاطر الأمنية في البحر الأحمر قد تعقد عمليات التصدير، مؤكدًا على ضرورة وجود خيارات متعددة لضمان توفير الطاقة بانتظام لعملاء المنطقة. إمداد المستهلكين بالطاقة بشكل موثوق يتطلب وجود مسارات متعددة لتفادي أي انقطاع قد يحدث في الإمدادات.

ردود الفعل على الهجمات الحوثية

في الآونة الأخيرة، شنت جماعة الحوثي هجومًا على منشآت شركة أرامكو، مما أدى إلى توقف عملية تشغيل مصفاة جازان التي تبلغ سعتها 400 ألف برميل يوميًا. هذه الأحداث تشكل جزءًا من المشهد الأمني المضطرب في الشرق الأوسط، حيث تستمر النزاعات في التأثير على البنية التحتية للطاقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```