رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

تساؤلات حول زيادة أسعار الوقود في غانا

تساؤلات حول زيادة أسعار الوقود في غانا

كتب: أحمد عبد السلام

أعرب النائب البرلماني سامي أويكو عن قلقه من الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود، متسائلًا عن متى سيبدأ الغانيون بملامسة فوائد الوعود التي تم تقديمها خلال الحملة الانتخابية لعام 2024. وفي منشور على فيسبوك، أشار أويكو إلى أن الزيادة الأخيرة في أسعار البنزين والديزل ستزيد من الضغط على المستهلكين في البلاد.

ارتفاع الأسعار وتأثيره على المواطنين

وأكد سامي أويكو أن أسعار الوقود شهدت ارتفاعًا ملموسًا، مشيرًا إلى أن الغانيين سوف يتحملون عبء هذه الزيادات، حيث قامت الهيئة الوطنية للبترول (NPA) بالإعلان عن حد أدنى جديد للأسعار اعتبارًا من نافذة الأسعار لشهر أغسطس، حيث وصل سعر البنزين إلى 14.53 دولار غاني لكل لتر وسعر الديزل إلى 16.97 دولار غاني لكل لتر. وأوضح أن بعض شركات تسويق النفط قد قامت بالفعل بتعديل أسعارها، مشيرًا إلى أن بعض أسعار الديزل تجاوزت 18 دولار غاني لكل لتر.

الأسعار العالمية والعوامل الخارجية

وفي تعليقه على أسباب ارتفاع الأسعار، أشار أويكو إلى أن الارتفاع في أسعار النفط الخام العالمية يُستشهد به عادةً كسبب رئيسي، ولكنه اعتبر أن هناك عوامل أخرى يجب دراستها. وقد ذكر أويكو فترة سابقة شهدت انخفاضًا في أسعار برنت بينما لم تنخفض أسعار الوقود، معتبرًا أن الحد الأدنى للأسعار الذي تفرضه NPA هو ما يمنع انخفاض الأسعار في محطات الوقود.

الوعود الحكومية ومطالب المستهلكين

تطرق أويكو أيضًا إلى وعود الحكومة فيما يتعلق بإدارة أسعار الوقود، مستفسرًا: “ما الذي حدث لتلك الوعود لعام 2024؟”. وقد ذكر أن الحزب الوطني الديمقراطي (NDC) وعد في برنامجه الانتخابي لعام 2024 باستخدام رسوم الاستقرار والاسترداد لمساعدة المستهلكين خلال فترات ارتفاع أسعار الوقود. لكنه أشار إلى أن هذه الرسوم قد شهدت زيادة قدرها 1 دولار غاني لكل لتر في يوليو 2025 وما زالت قائمة.

دعوات للشفافية والمساءلة

وأكد أويكو أنه إذا كانت الحكومة قد حققت تقدمًا ملحوظًا في تسوية ديون قطاع الطاقة، فإن المواطنين يستحقون معرفة متى سيتم تقليل هذه الرسوم ومتى سيبدأون في الشعور بالراحة التي وُعدوا بها. وأوضح أن الحكومة لا يمكنها التحكم في أسعار النفط العالمية، ولكن يتعين عليها توضيح كيف تعتزم الوفاء بالتزاماتها لتخفيف عبء الأسعار عن المستهلكين، مضيفًا: “لا يتوقع أحد من الحكومة التحكم في أسعار النفط العالمية، ولكن من حق الغانيين أن يتوقعوا منها الوفاء بالتزاماتها أو تفسير بشكل علني وصريح لماذا لم تعد تلك الالتزامات قابلة للتنفيذ”.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```