رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وتأثيرها على النفط

تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وتأثيرها على النفط

كتب: كريم همام

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصاعدًا ملحوظًا في التوترات، خاصة بعد رفض الرئيس الأمريكي المقترح الإيراني الأخير. تثير هذه التطورات مخاوف كبيرة بشأن تداعياتها السلبية على المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

سيناريوهات التوتر في العلاقات الأمريكية الإيرانية

أكّدت السياسية الأمريكية إيرينا تسوكرمان في مقابلة خاصة أن المرحلة المقبلة قد تشهد مجموعة من السيناريوهات المعقدة. تتراوح هذه السيناريوهات بين التصعيد المحدود وزيادة التوتر، مما قد يؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط واستقرار السوق العالمية.

رد الفعل الإيراني المحتمل

أوضحت تسوكرمان أن رفض ترامب للمقترح الإيراني يقلل من هامش التحرك الدبلوماسي، مما يعزز احتمالات التصعيد. وقد تلجأ طهران إلى زيادة الضغوط من خلال مجموعة من التكتيكات، مثل مضايقات بحرية أو تكثيف أنشطة وكلائها الإقليميين.

التأثير على أسعار النفط

من المتوقع أن تبقى أسواق النفط في حالة توتر دائم وتقلبات مستمرة. حيث سترتفع الأسعار نتيجة لزيادة أسعار الأسواق لمخاطر اضطراب الإمدادات في الخليج. أي حادث بحري أو تدخل عسكري قد يزيد من حدة هذه التقلبات ويؤثر بشكل مباشر على الاستقرار العالمي.

استراتيجيات الضغط الأمريكية

على صعيد الضغط الأمريكي، من المرجح أن يستمر استخدام العقوبات والتصعيد السياسي والعسكري بشكل محدود. تسعى إيران، في ظل هذه الضغوط، إلى البحث عن وسطاء كعمان وقطر أو حتى الصين لإعادة فتح قنوات المفاوضات بشكل غير مباشر.

احتمالات التصعيد غير المقصود

تحدثت تسوكرمان عن السيناريو الأكثر قلقًا، والذي يتمثل في تصعيد عسكري غير مقصود قد يحدث نتيجة لخطأ في الحسابات. تتزايد المخاطر بسبب كثافة الوجود العسكري في الخليج. أي هجوم على القوات الأمريكية أو المنشآت الإيرانية قد يؤدي إلى تصعيد سريع للصراع.

مضيق هرمز وعوامل التأثير

يمثل مضيق هرمز نقطة حيوية في هذا السياق. ليست إيران بحاجة لإغلاق المضيق تمامًا لإحداث أزمة، بل إن مجرد استهداف السفن أو التهديد الملاحي قد يرفع تكاليف النقل والتأمين بشكل كبير.

دور الصين في المشهد

كذلك، يمثل الدور الصيني عاملًا إضافيًا في هذه المعادلة، حيث يمكن أن تضغط بكين على طهران لتجنب التصعيد وتحث واشنطن على ضبط النفس.

السيناريو الأكثر ترجيحًا

أشارت تسوكرمان إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا قد يكون “اللا حرب واللا سلام”، مما يعني استمرار التصعيد والضغط المتبادل دون انهيار شامل للصراع. هذا الوضع من شأنه إبقاء أسعار النفط مرتفعة بسبب حالة عدم اليقين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.