رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

تصعيد متوقع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران

تصعيد متوقع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران

كتبت: سلمي السقا

تزداد حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط مع تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تحضران لعمل عسكري واسع النطاق يستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية. وفقًا لمصادر لم يتم الكشف عنها في تقرير لشبكة CBS News الأمريكية، يهدف هذا العمل العسكري إلى تقليص الاضطرابات في الأسواق المالية العالمية.

التوقيت المستهدف للعملية العسكرية

تسعى واشنطن وتل أبيب إلى إنهاء هذه العملية قبل فتح الأسواق المالية يوم الاثنين. ومع ذلك، لم يحصل الجيش الأمريكي على الموافقة النهائية من الرئيس دونالد ترامب. يشمل الهجوم المزعوم استهداف محطات الكهرباء ومصافي النفط في إيران، مع إمكانية التسبب في انقطاع واسع النطاق للكهرباء في العاصمة طهران.

تحذيرات إيران لدول الخليج

ردًا على هذه التهديدات، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا من ثلاث صفحات، متهمة الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاقيات الموقعة في يونيو. ووجهت إيران تحذيرًا مباشرًا لدول الخليج، حيث قالت: “لا تتيحوا لأراضيكم ولقدراتكم العسكرية أن تستخدم ضد إيران من قبل القوات الأمريكية والصهيونية. أي هجوم يحدث من أراضي أي دولة على إيران سيجعل تلك الدولة هدفًا مباشرًا”.

اتهامات بشأن أمن مضيق هرمز

علاوة على ذلك، اتهمت إيران الولايات المتحدة بمحاولة استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية، مما يزيد من الارتباك في منطقة مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحن النفط.

المكالمات الدبلوماسية على خلفية التصعيد

في ظل هذا التصعيد، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس أراكي محادثات هاتفية مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، حيث تناول الطرفان آخر التطورات الإقليمية. بحسب وزارة الخارجية الإيرانية، تم التأكيد على أهمية الحوار في خفض التوتر.
كما تحدث أراكي مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، حيث أكد فيدان على أن تركيا ستستمر في جهودها لوقف النزاعات وتحقيق السلام الدائم في المنطقة. وتم التأكيد أيضًا على جاهزية إيران للرد بشكل حازم على أي هجوم محتمل من الولايات المتحدة.

النتائج المحتملة لتصاعد التوترات

تؤكد المناقشات بين المسؤولين على ضرورة توخي الحذر، حيث يمكن أن تؤدي أي تصعيد إضافي إلى نتائج كارثية على الاستقرار الإقليمي. يلاحظ المراقبون أن دخول أي من الأطراف في صراع مفتوح قد ينعكس سلبًا على الوضع الأمني والاقتصادي في المنطقة.
في هذه الأوقات الحرجة، يبقى التواصل الدبلوماسي هو الأمل الوحيد لتجنب تصعيد أكبر قد يؤدي إلى أزمات جديدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```