كتب: كريم همام
استقبل الدكتور جبريل إبراهيم، وزير المالية والتخطيط بجمهورية السودان، السفير محمدي أحمد الني، الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، في مكتبه بالعاصمة السودانية الخرطوم. جاء هذا اللقاء بهدف بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين في المرحلة المقبلة.
تعزيز التعاون بين الجانبين
تناولت النقاشات بين الدكتور جبريل والسفير محمدي عددًا من القضايا الاقتصادية والمالية ذات الاهتمام المشترك. حيث استعرضت الفرص المتاحة لتعزيز التعاون بين السودان ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية. كانت الجهود تتركز على كيفية الاستفادة من الإمكانيات والموارد المتوفرة، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات والجهات ذات الصلة.
وتسعى هذه الجهود إلى تحقيق مردود اقتصادي وتنموي متميز للشعبين. كما سلط اللقاء الضوء على أهمية التكامل الاقتصادي العربي ودعم تنفيذ المبادرات والمشروعات المشتركة، بما يخدم الأهداف التنموية للمنطقة.
دور مجلس الوحدة الاقتصادية العربية
أكد السفير محمدي أحمد الني، حرص مجلس الوحدة الاقتصادية العربية على مواصلة دعم السودان وتعزيز التعاون مع مؤسساته الاقتصادية. وأشار إلى أن هذا التعاون يهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتفعيل العمل الاقتصادي العربي المشترك.
ثمن الدكتور جبريل إبراهيم الزيارة وأعرب عن أهمية الدور الذي يقوم به مجلس الوحدة الاقتصادية العربية في دعم جهود التكامل الاقتصادي بما يتماشى مع رؤية البلاد للتنمية والازدهار. وأعرب أيضًا عن تطلع السودان إلى توسيع مجالات التعاون مع المجلس والجهاز العربي للتسويق.
أهمية اللقاء
تأتي هذه الزيارة في إطار حرص مجلس الوحدة الاقتصادية العربية على تعزيز التواصل مع الدول الأعضاء وتفعيل آليات التعاون الاقتصادي العربي. من جهة أخرى، تهدف هذه الجهود إلى دعم المبادرات التي تساهم في تحقيق التنمية والازدهار في المنطقة العربية.
كان اللقاء بحضور عدد من الشخصيات البارزة، حيث شمل المستشار الدكتور السيد عبدالفتاح، مستشار الأمانة العامة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية ومدير المكتب الفني. كما حضر المهندس هشام عوض، رئيس الجهاز العربي للتسويق، إلى جانب بدر الدين أحمد عثمان، مدير المكتب التنفيذي، وإخلاص محمد، مدير عام الإدارة العامة للتمويل الخارجي بوزارة المالية.
تعمل هذه الجهود المشتركة على تعزيز الروابط الاقتصادية بين الدول العربية وتحقيق الأهداف المشتركة بما يدعم التنمية والازدهار في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
