رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

تعزيز جاذبية البورصة المصرية عبر “الشورت سيلينج”

تعزيز جاذبية البورصة المصرية عبر "الشورت سيلينج"

كتب: أحمد عبد السلام

عقدت الهيئة العامة للرقابة المالية اجتماعًا موسعًا في مقر الهيئة برئاسة الدكتور إسلام عزام. تم خلال الاجتماع مناقشة الإطار التنظيمي الجديد لآلية “الشورت سيلينج” (بيع الأوراق المالية المقترضة)، المزمع إصداره خلال الأيام القليلة المقبلة. شهد اللقاء حضور شخصيات بارزة، بما في ذلك عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، والدكتور خالد سري صيام، رئيس شركة مصر للمقاصة، بالإضافة إلى فرق فنية متعددة وممثلين عن جهات فاعلة في سوق رأس المال.

أهمية الشورت سيلينج في سوق المال

أشار الدكتور إسلام عزام إلى أن النقاشات حول الإطار التنظيمي تعكس توجه الهيئة نحو الانفتاح على ملاحظات وآراء المستثمرين وأطراف السوق. حيث يعد الحوار جزءًا مهمًا في تطوير الأطر التنظيمية اللازمة للتكيف مع الظروف والمتغيرات السريعة في الأسواق المالية. “الشورت سيلينج” هو آلية تتيح للمستثمرين التعامل مع الأسهم في حال توقعهم انخفاض أسعارها.

كيفية عمل آلية الشورت سيلينج

تتمثل العملية في اقتراض الأسهم من مالكيها وبيعها بالسعر الحالي في السوق، على أن يقوم المستثمر بإعادة شرائها لاحقًا عند حدوث انخفاض في价格 السهم. يحقق المستثمر الربح من الفارق بين أسعار البيع والشراء، وذلك بناءً على توقعاته للسوق. يتعين على المستثمر تقديم ضمان نقدي عند اقتراض الأسهم. وفي حال انخفض سعر السهم، يمكنه شراؤه بسعر أقل وتحقيق الربح. أما إذا ارتفع سعر السهم، فقد يتكبد خسائر أثناء إعادة شرائه، ولكن يحصل المالك الأصلي للأسهم على عائد من إقراض أسهمه.

الإطار التنظيمي وتطوير السوق

خلال الاجتماع، تم تناول آخر التطورات المتعلقة بإكمال البنية التنظيمية والعملية لآلية “الشورت سيلينج”. كانت المناقشات تركز على تفاصيل تنظيم عمليات اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع، والتي تهدف إلى تسهيل هذه العمليات للمستثمرين، كما تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود التوعوية لنشر الثقافة الاستثمارية بين جميع المشاركين في الأسواق المالية.

دور شركة مصر للمقاصة

تمت الإشارة إلى الدور الحيوي الذي تلعبه شركة مصر للمقاصة في إنشاء نظام الإقراض المركزي. يساعد هذا النظام في توثيق جميع مراحل العمل المتعلقة بالآلية الجديدة، ويشمل عرض الأوراق المالية المتاحة للإقراض وضمانات المقترضين. وضح الدكتور عزام أن الإطار الجديد سيجذب عددًا أكبر من المستثمرين، خاصة الأجانب والشباب.

استجابة الهيئة لملاحظات السوق

أكد الدكتور إسلام عزام أن الهيئة تأخذ ملاحظات شركات السمسرة والمستثمرين في اعتبارها عند تعديل الأطر التنظيمية. يعكس هذا الاهتمام الجاد بتهيئة بيئة استثمارية ملائمة ومتطورة. كما تم التأكيد على أهمية التحضير التقني والمهني للشركات، تمهيدًا لإطلاق آلية “الشورت سيلينج”، التي تُعتبر واحدة من أنجح الآليات المالية عالميًا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```