رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

تفاقم سرقات الوقود في المملكة المتحدة بسبب الحرب الإيرانية

تفاقم سرقات الوقود في المملكة المتحدة بسبب الحرب الإيرانية

كتبت: سلمي السقا

شهدت محطات الوقود في المملكة المتحدة موجة من سرقات الوقود، حيث تم سرقة ما يقرب من 200,000 جنيه إسترليني يوميًا منذ بدء الحرب في إيران، وفقًا لبيانات جديدة. تشير التحليلات من خدمة “Forecourt Eye” إلى زيادة بنسبة 20 بالمئة في حوادث سرقة الوقود مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.

ارتفاع أسعار الوقود

أسعار البنزين والديزل في المملكة المتحدة ارتفعت بشكل كبير منذ نهاية فبراير، وذلك بعد تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. فعلى سبيل المثال، أصبح متوسط سعر البنزين 159.97 بنسًا للتر، وهو أعلى مستوى منذ بدء النزاع. ووفقًا لتوقعات من “RAC Fuel Watch”، من المتوقع أن تستمر الأسعار في الارتفاع، حيث يُتوقع أن يصل سعر الديزل إلى 178.97 بنسًا.

زيادة سرقات الوقود

بين شهري فبراير ويوليو، ارتفعت قيمة الوقود المسروق بنسبة 48 بالمئة، ما يعادل متوسطًا يوميًا قدره 194,000 جنيه إسترليني. كما لوحظ وجود ارتفاع ملحوظ في عدد الجرائم المرتكبة من قبل المجرمين لأول مرة، حيث زادت الحوادث بنسبة 23 بالمئة مقارنة بـ 17 بالمئة لحالات المعتدين المتكررين.

أنواع الجرائم المرتبطة بالوقود

تتضمن أنواع الجرائم المرتبطة بسرقة الوقود “سرقات القيادة”، حيث لا يحاول السائق الدفع، وحوادث “عدم وجود وسيلة للدفع”، التي تحدث عندما يتم تعبئة الخزان ثم يُزعم أن العميل لا يملك وسيلة للدفع. المديرة التنفيذية لشركة “Forecourt Eye”، ميشيل هينتشوز، دعت إلى اتخاذ إجراءات لحماية محطات الوقود من تفشي هذه السرقات.

شراكة لمواجهة السرقة

أعلنت شركة “Forecourt Eye” عن شراكتها مع “Facewatch” لتوفير إمكانية الوصول المجاني إلى تكنولوجيا الإبلاغ عن الجرائم للمحطات في جميع أنحاء المملكة المتحدة. هذه الخطوة تهدف إلى تسهيل تسجيل السرقات والأحداث غير القانونية الأخرى. كما سيكون بإمكان المحطات الانضمام إلى شبكة التعرف على الوجه التي تديرها “Facewatch” لتحديد المجرمين المعروفين.

الأثر الاجتماعي للاقتصاد المتدهور

أشار بن لورانس، أحد مالكي محطات الوقود، إلى تأثير أزمة تكاليف المعيشة على زيادة سرقات الوقود. وأوضح أن هؤلاء الذين يسرقون الوقود يؤثرون بشكل كبير على الأعمال الصغيرة، حيث أنهم يمسكون بالنقاط الضعيفة في وضعهم المالي الحالي. وحذر من وجود فكرة خاطئة مفادها أن جميع محطات الوقود تعمل تحت لواء شركات كبرى مثل “BP” أو “Shell”.

التحديات أمام محطات الوقود

أكد غوردون بالمر، المدير التنفيذي لجمعية تجار الوقود، أن أعضائهم يواجهون مستويات متزايدة من الإساءة أثناء فترات ارتفاع الأسعار. وأوضح أن السائقين يتعاملون بشكل عدواني مع عمال المحطات، رغم أنهم لا يملكون السيطرة على الأسعار المعروضة. ودعا إلى تكامل التقنيات لمساعدة التجار في مواجهة الجريمة ودعم التحقيقات الشرطية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```