رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

تهديدات البيئة من حطام السفن في قاع البحار

تهديدات البيئة من حطام السفن في قاع البحار

كتب: كريم همام

تعتبر حطام السفن والناقلات النفطية التي تركت في قاع البحار من التحديات الكبيرة التي تواجه البيئة. فهناك حوالي 8500 سفينة حربية وناقلة وقود مهجورة، تحتوي على مليارات اللترات من النفط.

تأثيرات الحطام على البيئة

تشير التقارير إلى أن تلك الحطام تشكل تهديدًا بيئيًا عالميًا. فالبحث العلمي يؤكد وجود ما يصل إلى 23 مليار لتر من الوقود الثقيل في هذه السفن المهجورة. ومع مرور الوقت، تتآكل هياكل السفن، مما يزيد من خطر التسربات النفطية الكبيرة.

عوامل تسارع التسربات النفطية

العوامل مثل العواصف القوية والزلازل وتعب المعدن تلعب دورًا محوريًا في تدهور حالة الحطام. هذه العوامل يمكن أن تؤدي في وقت واحد إلى تسرب النفط من عدة حطام، مما سيؤدي إلى أضرار بيئية جسيمة تستمر لسنوات.

حوادث سابقة كنماذج للتحذير

شهدت منطقة ميكرونيزيا في المحيط الهادئ مثالًا حيًا على هذه التهديدات. حيث تسرب النفط من حطام سفينة حربية تعود إلى الحقبة العالمية الثانية، مما تسبب في تلوث الشاطئ وأدى إلى توقف أنشطة الصيد في المنطقة. استدعى الأمر تدخلاً عاجلاً من فرق الطوارئ للسيطرة على الوضع.

إجراءات الحد من التلوث

تعمل السلطات المحلية بجد على وضع استراتيجيات شاملة للحد من تأثير تسرب النفط على البيئة. وفي ضوء الأحداث الأخيرة، أصبح من الواضح أن هناك خطرًا متزايدًا من الآلاف من حطام السفن المنتشرة في البحار.

تسربات بدأت بالفعل

وفقًا للبحوث، هناك العديد من السفن الحربية وناقلات الوقود لا تزال في قاع البحر من بحر البلطيق إلى المحيط الهادئ. وتشير التقارير إلى أن بعض تلك الحطام بدأت بالفعل تسرب كميات صغيرة من النفط.

دعوات للقيام بإجراءات فورية

يؤكد الباحثون على ضرورة تحديد الحطام عالية المخاطر بشكل ملح. إذ يتطلب الأمر اتخاذ خطوات سريعة لضمان إزالة الوقود الموجود في تلك الحطام بطرق آمنة. كل سنة تحمل معها زيادة في مخاطر التسرب، مما يستوجب التدخل السريع قبل تفاقم الأخطار البيئية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```