كتبت: سلمي السقا
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة للتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط. حيث أعلنت القوات المسلحة الأمريكية أنها تمكنت من إحباط هجوم صاروخي إيراني، وقامت بتنفيذ ضربات ضد مواقع معينة في العراق. في المقابل، اعتبرت إيران هذا التطور بمثابة “محاولة هجوم مفاجئ” من قبل الإدارة الأمريكية، حيث أطلقت عددًا كبيرًا من الصواريخ الباليستية نحو القوات الأمريكية في المنطقة.
ارتفاع أسعار النفط
ارتفع سعر برميل النفط الدولي، برنت، بنسبة 3.8% ليصل إلى 87.26 دولار. يأتي هذا الارتفاع في الأسعار في ظل التوترات المتزايدة التي تعيشها المنطقة، وخاصة مع التركيز على الهجمات الإيرانية التي تستهدف القواعد الأمريكية.
أسواق الأسهم الآسيوية تتأثر بتراجع أسهم التكنولوجيا
في الوقت نفسه، تستمر موجة البيع في أسواق الأسهم الآسيوية، خاصة في أسهم شركات أشباه الموصلات، بعد خفض كبير في قيمتها. تراجعت بورصة كوريا الجنوبية بنسبة 8.3%، على الرغم من إعلان شركة SK Hynix عن زيادة في أرباحها الفصلية. ورغم هذا الإعلان الإيجابي، فقد هبطت أسهم SK Hynix بنسبة 9%.
انخفاض أسهم Samsung Electronics
كذلك، انخفضت أسهم شركة Samsung Electronics بنسبة 6%، مع توقعات بإصدار نتائج مالية يوم غدٍ. كانت أسواق الأسهم في الولايات المتحدة قد شهدت أيضًا تراجعًا كبيرًا في أسهم شركات التكنولوجيا، إذ هبط مؤشر Nasdaq بنسبة 1%.
تأثير الارتفاع في أسعار النفط على السياسة النقدية الأمريكية
دعا المحللون في بنك دويتشه إلى ضرورة الانتباه للتأثير المباشر لارتفاع أسعار النفط على التضخم، مما يضيف مزيدًا من التعقيدات إلى القرارات المتعلقة بالسياسة النقدية. في ظل هذا الوضع، ينتظر المستثمرون قرار البنك المركزي الأمريكي (الفيدرالي) حول أسعار الفائدة، والمتوقع أن يتم الإعلان عنه اليوم.
توقعات محيطة بقرار الفيدرالي الأمريكي
تشهد الأسواق اليوم حالة من الغموض الكبير بسبب التغيرات المفاجئة في توقعات رفع أسعار الفائدة. فقد تراوحت توقعات السوق حول إمكانية رفع الفائدة بين 10% و38% خلال الأسابيع القليلة الماضية، مما يبرز ارتفاعًا كبيرًا في مستويات عدم اليقين.
وفي ظل هذه المعطيات، يُتوقع أن يبقي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير، ولكن هذا لا يُعفي من إمكانية تصويت بعض الأعضاء لصالح زيادة الفائدة نتيجة حالات عدم الاستقرار المتزايدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
