كتب: أحمد عبد السلام
تحقيق الأمن الصحي عبر توطين الصناعات الطبية
أعلن الدكتور هشام ستيت، رئيس هيئة الشراء الموحد، عن تقدم ملحوظ في جهود الدولة المصرية لتعزيز الأمن الصحي عن طريق توطين الصناعات الطبية والدوائية. وأكد ستيت أن توطين صناعة الدواء أسفر عن وفورات اقتصادية تقدر بحوالي 2 مليار جنيه خلال العام الماضي. جاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي، الذي يعتبر منصة رئيسية للحوار والتعاون في قطاع الرعاية الصحية على مستوى القارة الإفريقية.
أهمية جلسات المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي
خلال حديثه، أشار ستيت إلى أهمية المشاركة الصربية في النسخة الحالية من المؤتمر، معبراً عن تطور العلاقات المصرية الصربية. كما أفاد بأن المؤتمر يعقد في وقت تتزايد فيه أهمية الأمن الصحي كركيزة للاستقرار والتنمية. وقد وضعت الدولة رؤية تهدف إلى توفير صحة المواطن في مقدمة الأولويات.
استراتيجية مستدامة لضمان الإتاحة للدواء
تهدف هذه الرؤية إلى ضمان الإتاحة المستدامة للدواء والمستلزمات الطبية والتكنولوجيا الصحية. وتمثل هذه الخطوات جزءاً من محاولة لتعزيز كفاءة الإنفاق ودعم توطين الصناعات الطبية. وأكد ستيت أن التحديات التي كانت سائدة قبل سنوات قد تحولت اليوم إلى واقع ملموس.
نجاحات بارزة في مجال توطين الصناعة
على سبيل المثال، تم خلال النسخة السابقة من المؤتمر إطلاق أول أجهزة موجات فوق صوتية مصنعة محليًا، إلى جانب أول جهاز تنفس صناعي مصري مطور. وتجدر الإشارة إلى أن جهود التوطين توسعت لتشمل تصنيع أجهزة الرنين المغناطيسي لأول مرة في مصر ومنطقة العربية وإفريقيا.
أهمية توطين المواد الخام الدوائية
تطرق ستيت إلى أهمية توطين المواد الخام الدوائية الفعالة، مشيراً إلى وفورات مالية ملموسة. إذ بلغ الوفر المحقق من المستحضرات الدوائية التي تم توطينها حوالي 470 مليون جنيه، في حين كانت قيمة الوفر من الأجهزة والمعدات 680 مليون جنيه، وكذلك المستلزمات الطبية بلغت 510 ملايين جنيه، ومعدات المعامل حققت وفراً بلغ 350 مليون جنيه.
الاكتفاء الذاتي من مشتقات البلازما البشرية
في إنجاز استراتيجي جديد، نجحت مصر في تحقيق الاكتفاء الذاتي من مشتقات البلازما البشرية، مما يعكس قدرة الدولة على توفير منتجات حيوية وفق أعلى المعايير العالمية. هذا النجاح يعتبر جزءاً من جهود شاملة لتعزيز القدرات المحلية في تصنيع المستحضرات الطبية والتكنولوجيا المرتبطة بها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
