كتب: صهيب شمس
تتجه الأنظار نحو الأسواق المالية مع اقتراب إعلان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن سياسته النقدية. تشير التوقعات إلى أن البنك المركزي سيستمر في الحفاظ على معدل الفائدة عند مستواه الحالي دون تغيير. يسعى المستثمرون لمراقبة ليس فقط قرار الفائدة، بل أيضًا التعليقات الاقتصادية المرفقة به، بالإضافة إلى الرسائل المرتبطة بالفترة المقبلة.
أهمية تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي
من المتوقع أن تكون كلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، بعد إعلان السياسة النقدية في تمام الساعة 21:30 بتوقيت تركيا، محورية في توجيه الأسواق. وقد أشار المحلل المالي إسلام ميمش، في تصريحات له، إلى أن حركة الأسواق ستتزايد بعد هذه التصريحات. وذكر بأنه “بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، سيكون هناك بالتأكيد تقلبات كبيرة في الأسواق”.
تأثير أسعار النفط على الاقتصادات العالمية
تناول ميمش أيضًا الزيادة الأخيرة في أسعار النفط، مشيرًا إلى أنها قد تضغط على مستويات التضخم في الاقتصادات المختلفة. حيث شهدت أسعار النفط في الأيام القليلة الماضية انخفاضات حادة، إلا أنه لاحظ وجود اتجاه للارتفاع مجددًا. ووفقاً لميمش، “مع زيادة أسعار النفط، تتصاعد الضغوط التضخمية في البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء”. لذا، يعتبر الحديث عن سياسة الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم ذو أهمية بالغة بالنسبة للأسواق.
توقعات أسعار الذهب
فيما يخص الذهب، قدم ميمش تقييماته للفترة المقبلة. ويتوقع أن يتراوح سعر الغرام بين 6000 و6200 ليرة تركية على المدى القصير، بينما على المدى المتوسط، يتوقع أن يتأرجح السعر بين 6000 و6500 ليرة تركية. كذلك، حدد توقعاته لسعر الأونصة من الذهب، مشيرًا إلى أن مستوى 3950 دولارًا سيكون دعمًا، و4200 دولار سيكون قمة مقاومة. وبناءً على ذلك، يتوقع ميمش أن تتقلب الأسعار ضمن هذا النطاق.
تتزايد أهمية هذه التوقعات في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، حيث تعتبر صحة الاقتصاد العالمي والتضخم من العوامل الأساسية المؤثرة على قرارات المستثمرين. ويظل الرصد الدقيق لتطورات هذه المؤشرات ضروريًا لمتابعة حركة الأسواق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
