كتب: أحمد عبد السلام
اختتم اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر يونيو ببيان أقصر بكثير مما هو معتاد من الاحتياطي الفيدرالي. حيث لم يقدم رئيس البنك، كيفن وارش، أي توقع حول مستقبل أسعار الفائدة، مما أثار تساؤلات في أوساط المحللين.
توقعات التجار في منصة كالشتي
توقع التجار في منصة كالشتي أن يحتفظ وارش بنفس الأسلوب المتحفظ هذا الأسبوع. تشير العقود الحدثية إلى وجود احتمالات تتجاوز 50% بأن يقوم وارش بذكر كلمة “صدمة”، بالإضافة إلى احتمال 74% أن يتحدث عن “النفط”. تعتبر هذه العقود من الأسواق الرائجة في كالشتي، وستحل بناءً على ما يقوله وارش في المؤتمر الصحفي المقرر يوم الأربعاء الساعة 2:30 بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
التقلبات في سوق النفط
تأتي محادثات هذا الأسبوع في وقت أوقفت فيه إيران والولايات المتحدة عدوانهما المتبادل. فقد شهدت سوق النفط تقلبات ملحوظة في الأسبوع الماضي نتيجة للهجمات المتبادلة بين الجانبين. ارتفعت أسعار برنت فوق 100 دولار للبرميل، لكن الأمور عادت للتعديل مع تراجع الأسعار إلى أقل من 89 دولار يوم الاثنين.
التوقعات بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي
في حين يرى التجار في كالشتي احتمالًا كبيرًا لأن يشير وارش إلى صدمة في إمدادات الطاقة، قال بنك أوف أمريكا إن “السياسة المتعارف عليها” للبنك المركزي هي تجاهل مثل هذه العوامل. تشير التوقعات إلى أن سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة من المتوقع أن يبقى غير متغير، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
تعديلات محتملة في أسعار الفائدة
أشار مركز Evercore ISI إلى أنه “سيكون من الغريب رفع أسعار الفائدة” مباشرةً بعد تحسين بيانات التضخم لشهر يونيو، وهو ما يوفر مسارًا غير معقد لزيادة الفائدة في سبتمبر إذا لزم الأمر. ومع ذلك، لا تزال احتمالية استطلاعات الرأي مرتفعة بالنظر إلى عدم تحديد وارش لاستراتيجيته.
احتمالات رفع الفائدة في المستقبل القريب
تجدد الصراع الأمريكي الإيراني أعاد إحياء أزمة الطاقة وزاد من العوائد. تظهر إحدى العقود في كالشتي، التي تستفسر عن قرار الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، احتمالات تصل إلى 75% بأن البنك سيحافظ على أسعار الفائدة عند المستويات الحالية. في الوقت نفسه، زادت الاحتمالات المتعلقة برفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع إلى حوالي 38%، مقارنة بـ 16% من الأسبوع الماضي.
مراقبة الأسواق المالية
تُظهر عقد آخر من كالشتي، الذي يستهدف موعد رفع الفائدة المقبل، احتمالات تصل إلى 68% لحدوث ذلك هذا العام. سيتم التحقق من كلا العقودين المتعلقة بأسعار الفائدة بواسطة الاحتياطي الفيدرالي في الاجتماع القادم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
