كتب: كريم همام
تظهر التوقعات الحالية من أسواق المال أن فرص عودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية تقل عن 50% اعتبارًا من عصر يوم الجمعة. حيث انخفضت نسبة العودة إلى 47% بحلول يوليو 2027، بعدما كانت قريبة من 70% في اليومين الماضيين.
الأسباب وراء تدهور توقعات الملاحة
الانخفاض الملحوظ في هذه التوقعات يأتي بعد شن الولايات المتحدة لليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات ضد أهداف إيرانية. وقد أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال وقوع “هجوم ضخم” آخر ضد إيران، وذلك خلال مقابلة مع صحيفة Axios يوم الخميس. هذه التصريحات كان لها تأثير كبير على أسواق التوقعات، مما دفع اللاعبين في السوق إلى إعادة تقييم الوضع الراهن.
احتمالات استئناف حركة السفن
تشير التوقعات بأن فرص استئناف حركة السفن بشكل طبيعي خلال هذا العام تبلغ 38% فقط. علاوة على ذلك، هناك احتمال أفضل قليلًا، وهو 48%، بأن تعود الشحنات المنتظمة قبل أبريل 2027. يتضمن الوقت المفترض لعقد الأحداث في Kalshi شرطاً يتمثل في تجاوز متوسط حركة الملاحة خلال سبعة أيام 60 سفينة، وفقًا لبيانات تم التحقق منها من قِبل صندوق النقد الدولي.
التهديدات الحوثية وتأثيرها على الملاحة
تضيف تصريحات المتمردين الحوثيين، المدعومين من إيران في اليمن، بُعدًا جديدًا لتوقعات إعادة فتح المضيق. حيث أعلن الحوثيون أنهم هاجموا ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة. أشار مات سميث، مدير أبحاث السلع في كبلر، لقناة CNBC، إلى أن هذه الأمور تميل إلى دفع احتمالات إعادة فتح المضيق إلى العام المقبل.
الجهود الدبلوماسية لتعزيز الحوار
واستجابة للوضع المتأزم، أفادت تقارير يوم الجمعة بأن باكستان تسعى لتعزيز المحادثات السلمية بين الولايات المتحدة وإيران. وقد ساهمت الضغوط من جانب الصين في ذلك، وفقًا لثلاثة مصادر باكستانية. يعتبر هذا التطور مهمًا في ظل الأحداث الجارية، حيث يمكن أن يسهم في تحسين الوضع داخل المضيق.
تحديات الملاحة في مضيق هرمز
تتعدد التطورات المهمة التي تشير إلى مسار صعب أمام عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز. يتطلب الأمر مراقبة حثيثة من أعلى المستويات السياسية وصنع القرار على المستويين الإقليمي والدولي. تتزايد التحديات الجديدة مع تطور الوضع في المنطقة، مما يستدعي اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة الملاحة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
