كتبت: بسنت الفرماوي
توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي الهندي
أشارت تقديرات أولية إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للهند في الربع الأول من السنة المالية 2027 قد يشهد نموًا يصل إلى 7%، في ظل تحسين الظروف الاقتصادية الكلية رغم التوترات العالمية المستمرة. تزامنت هذه التوقعات مع تحديث من بنك الاحتياطي الهندي، الذي خفض توقعاته للنمو من 6.9% إلى 6.6% بسبب الآثار الناتجة عن النزاع في الشرق الأوسط.
تحسن المناخ الاقتصادي
تعتقد التقارير أن الوضع الاقتصادي قد شهد تحولًا إيجابيًا مما قد يؤدي إلى نتائج أفضل مما تم توقعه سابقًا. وشددت أبحاث بنك الدولة الهندي على أن بوادر التغيير أصبحت واضحة، حيث يتيح التحسن العام في الظروف الاقتصادية إمكانيات جديدة للنمو.
مؤشرات التضخم وأسعار السلع
حتى أبريل 2026، كانت مستويات التضخم المستوردة تحت السيطرة، حيث لم تؤثر الارتفاعات الكبيرة في أسعار النفط العالمية على أسعار الوقود في الهند. مع ذلك، توقع التقرير أن معدل التضخم سيشهد زيادة خلال الربع القادم، متوقعًا أن يظل معدل مؤشر أسعار المستهلك عند حوالي 5% خلال الفصول القادمة، وهذا يعتبر ضمن النطاق المستهدف من البنك.
الأثر المناخي على الإنتاج الزراعي
على الرغم من البداية الضعيفة ووجود عجز في هطول الأمطار بنسبة 40% في يونيو، إلا أن الأمطار الغزيرة في يوليو أسهمت في تقليص العجز العام إلى حوالي 13%. حيث أظهرت معظم الولايات – باستثناء بعض الولايات المنتجة للحبوب مثل بيهار وأندرا براديش – تحسنًا في مستويات الأمطار.
توقعات هطول الأمطار وتأثير ظاهرة النينيو
توقع التقرير استمرار ظاهرة النينيو، التي بدأت منذ منتصف يونيو، في التأثير على المناخ الهندي، حيث من المحتمل أن تشتد تأثيراتها خلال الأشهر المقبلة. تشير التوقعات إلى أن النينيو قد يستمر حتى خريف 2027، وهو ما قد يؤثر سلبًا على المحاصيل الزراعية في الموسم الزراعي الرئيسي.
خطة للزراعة وأمن الغذاء
على رغم من التحديات المناخية، إلا أن زراعة المحاصيل الصيفية قد أظهرت أداءً جيدًا، حيث انخفضت الكميات المزروعة بنسبة 4.7% فقط مقارنة بمعدلات عام 2025، مما يشير إلى إمكانية حصاد أفضل وأثر ضئيل أو معدوم على التضخم الغذائي. بينما يشير التقرير إلى أن التأخر في ظاهرة النينيو قد يؤثر على المحاصيل الشتوية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
