كتبت: بسنت الفرماوي
وجه الرئيس الإقليمي لحزب يسر جاغان موهان ريدي اتهامات لحكومة أندرا براديش، متهماً إياها بفرض قضايا كاذبة ضد الوزير السابق سيديري أبالاراجو في سياق زعم سياسي. وأكدت الحكومة أنها لا تقبل هذه الاتهامات، مشيرة إلى أن جاغان تأخر عن مواعيد زيارة السجن المحددة.
تفاصيل القضية والتحركات السياسية
في تصريحات له خلال مؤتمر صحفي في أمبولو، التابعة لحي سريكولاكم، أعرب جاغان عن استيائه من ما اعتبره تجيير السلطات لحادثة مؤسفة لصالح أهداف سياسية. وشدد جاغان على أن رئيس الوزراء ن. تشاندرا بابو نيدو يعمل على إلحاق الضرر بمهنة أبالاراجو وتعطيل مسيرته السياسية.
ردود الأفعال من قبل الحكومة
من جانبها، أوضحت وزيرة الداخلية في حكومة أندرا، ف. أنيتا، أن جاغان تلقي موعدًا رسميًا للزيارة من الساعة 2 إلى 3 بعد الظهر، لكن تأخر في الوصول إلى السجن بعد الساعة 5. واعتبرت أن جاغان لم يقصد من الزيارة اللقاء بأبالاراجو، بل استغلال تلك الفرصة لإظهار قوة الحزب.
الحادثة والمزاعم حول التلاعب
فيما يتعلق بالأحداث المتعلقة بأبالاراجو، قال جاغان إنه بعد وقوع حادث سير، حاول ابن أبالاراجو إنعاش الضحية عبر إجراء الإنعاش القلبي الرئوي واستدعى سيارة إسعاف. إلا أنه تم اعتقاله ووجهت له تهم جدية. واعتبر جاغان أن هذه التهم تسعى فقط لتقويض عائلة أبالاراجو وتأزيم مستقبل الشاب.
استغلال القضايا لأغراض سياسية
كما أكد ياسر جاغان أن الحكومة حولت حادثة عرضية إلى قضية قتل بدوافع سياسية. وأعرب عن أمله في أن يسود العدل ويُطلق سراح أبالاراجو، مؤكدًا وقوفه بجانب عائلته.
استقبال حافل لجاغان ودعم شعبي متزايد
وحظي جاغان باستقبال حافل لدى وصوله مطار فيساخاباتنام، حيث أستقبلته حشود كبيرة من المؤيدين أثناء انتقاله إلى سريكولاكم. وشدد قادة الحزب على أن الحكومة الائتلافية تفرض قيودًا صارمة على زيارات جاغان، وذلك في محاولة لوقف شعبيته المتزايدة.
تحركات الحكومة ضد تحقيق العدالة
اتهم قادة حزب يسر الحكومة بالتآمر لوقف حركة جاغان التفاعلية مع الجمهور، وذلك من خلال فرض قيود وتوجيهات مسبقة لاعتقال قيادات الحزب وعامليهم. وأشير إلى أن أبالاراجو اعتُقل في 22 يوليو على خلفية اتهامات بتلاعب في الأدلة بقضية تصادم سير تتعلق بابنه.
وذكرت مصادر أن الحادث أسفر عن وفاة رجل في الخامسة والأربعين من عمره، وقع بعد أن اصطدمت دراجة نارية يقودها ابن أبالاراجو بالرجل في طريق رئيسي. ورغم حبس الضغوط على الحكومة، لا يزال ياسر جاغان مصممًا على الدفاع عن عائلة أبالاراجو.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
