كتبت: فاطمة يونس
تشير بيانات توزيع حملة وثائق صناديق الذهب إلى هيمنة الفئات العمرية الشابة على قاعدة المستثمرين في هذا المجال. وتعكس هذه البيانات تنامي إقبال الشباب على الاستثمار في الذهب، الذي يُعتبر من بين أدوات الاستثمار المنظمة والموثوقة.
الشباب في المقدمة
استحوذت الفئة العمرية من 20 إلى 30 عامًا على النسبة الأكبر من إجمالي المستثمرين الأفراد، حيث بلغ عددهم 129.126 ألف مستثمر. وتمثل هذه الفئة 39.4% من إجمالي المستثمرين في صناديق الذهب، مما يجعلها تتصدر جميع الفئات العمرية الأخرى.
فئات عمرية أخرى
أما الفئة العمرية من 30 إلى 40 عامًا فقد جاءت في المركز الثاني، حيث بلغ عدد المستثمرين 104.982 ألف مستثمر، مستحوذين بذلك على 32% من إجمالي المستثمرين. ومن المفيد الإشارة إلى أن الشريحة العمرية من 20 إلى 40 عامًا تمثل معًا حوالي 71.4% من إجمالي حملة الوثائق الأفراد.
توزيع المستثمرين حسب الفئات العمرية
في المرتبة الثالثة، نجد الفئة العمرية من 40 إلى 50 عامًا، التي سجلت 51.988 ألف مستثمر بنسبة 15.8% من إجمالي المستثمرين. بينما جاءت الفئة العمرية من 50 إلى 60 عامًا بعدد 16.747 ألف مستثمر، وهو ما يمثل 5.1% من إجمالي المستثمرين الأفراد.
فقيرة الفئات العمرية الأكبر
أما الفئة العمرية التي تزيد على 60 عامًا، فقد سجلت 6.170 آلاف مستثمر فقط، بنسبة 1.9% من إجمالي المستثمرين. وفي الوقت نفسه، حصل المستثمرون الذين لا تتجاوز أعمارهم 20 عامًا على 19.073 ألف مستثمر، بمعدل 5.8%.
تغير المفاهيم الاستثمارية
تعكس هذه المؤشرات اتساع قاعدة المستثمرين الشباب في صناديق الذهب، حيث تزايد الاعتماد على التطبيقات الرقمية والمنصات الإلكترونية لشراء واسترداد الوثائق. وهذا الأمر ساهم في جذب شرائح عمرية أصغر إلى عالم الاستثمار في الذهب بطريقة غير مباشرة.
الاستثمار في الذهب كخيار جذاب
تعتبر هذه البيانات مؤشراً على تغير المفاهيم الاستثمارية لدى الشباب، الذين أصبحوا يميلون إلى النظر إلى المعدن الأصفر كخيار جذاب في ظل التطورات الاقتصادية المتلاحقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
