رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

حوافز قانون المشروعات الصغيرة والمتوسطة

حوافز قانون المشروعات الصغيرة والمتوسطة

كتبت: سلمي السقا

تعتبر المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر من العناصر الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية، وقد تم تعزيز هذا الدور التشجيعي من خلال حوافز قانون تنمية المشروعات رقم 152 لعام 2020. تهدف هذه الحوافز إلى دعم هذه المشروعات في زيادة قدرتها الإنتاجية وتوسيع نطاق عملها.

نظام ضريبي مبسط

يوفر قانون تنمية المشروعات نظامًا ضريبيًا بسيطًا يسهم في تخفيف الأعباء المالية على المشروعات الصغيرة والمتوسطة. يتم تحديد قيمة الضريبة بناءً على حجم المبيعات أو الأعمال دون الحاجة إلى تعقيدات كدفاتر الحسابات أو الفواتير. فعلى سبيل المثال، إذا كانت المبيعات أقل من 250 ألف جنيه، فإن الضريبة المفروضة لا تتجاوز 1000 جنيه.

إعفاءات ضريبية متنوعة

يتضمن قانون تنمية المشروعات إعفاء المشروعات من ضريبة الدمغة ورسوم توثيق العقود التي تتعلق بإنشاء الشركات، وهذا الإعفاء يمتد لفترة تصل إلى خمس سنوات. وتُصدر هيئة تنمية المشروعات شهادات تعترف بحق المشروع في الاستفادة من هذه الإعفاءات، مما يسهل على أصحاب المشاريع توسيع أعمالهم بمرونة أكبر.

تيسير شراء المعدات

في حالة استخدام حصيلة بيع الأصول أو الآلات لشراء معدات جديدة، فإن المشروعات تتمتع بإعفاءات ضريبية مميزة. إلا أنه يتوجب على أصحاب المشاريع الالتزام بفترة زمنية لا تتجاوز سنة واحدة من تاريخ التصرف في الأصول، إلى جانب الاحتفاظ بدفاتر حسابات منتظمة تسجل المعاملات المالية.

ترخيص مؤقت لتسهيل بدء التشغيل

يمنح أصحاب المشروعات ترخيصًا مؤقتًا لمدة عام واحد، قابل للتجديد. يُسمح بتعديل بيانات المشروع وفقًا للشروط والضوابط المعمول بها، بشرط عدم وجود تغييرات جوهرية تؤثر على سلامة المشروع أو نشاطه.

شروط الحصول على الترخيص

وضعت اللائحة التنفيذية شروطًا واضحة وصارمة يجب توفرها للحصول على الترخيص، والتي تتضمن الحصول على موافقات من الجهات المعنية. المستندات المطلوبة تشمل:
1. موافقة إدارة التنظيم
2. موافقة المركز المختص بالتراخيص
3. موافقة إدارة الحماية المدنية
4. البطاقة الضريبية
5. السجل التجاري
6. سند ملكية أو إيجار مقر المشروع
7. إثبات شخصية صاحب المشروع
8. أي مستندات ذات صلة.

تعاون متبادل مع هيئة التنمية

يتعين على أصحاب المشروعات تقديم طلبات للحصول على الشهادة التي تثبت استحقاقهم للحوافز. يشترط أن تكون الطلبات دقيقة وصحيحة، تجنبًا لأي مخاطر قانونية. كذلك، يتطلب الحصول على شهادات الحوافز تنسيقًا بين المشروع وهيئة التنمية. في حال عدم رد الجهة المعنية خلال المواعيد المحددة، يُعتبر ذلك قبولًا ضمنيًا للطلب، مما يسرّع من الإجراءات.

أثر الحوافز على الاقتصاد

تسهم الحوافز الضريبية المقدمة للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في تعزيز الاقتصاد الوطني، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب والمستثمرين المحليين للمشاركة بفعالية في تطوير السوق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.