كتب: إسلام السقا
تسجل المنطقة الجغرافية للبحر الأحمر ومضيق باب المندب تطورًا مهمًا له تأثيرات مباشرة على التجارة العالمية وخطوط الطاقة. حسب تقارير خاصة، يستعد الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن لفرض رسوم على السفن التجارية التي تمر عبر المياه الدولية.
الخطط الحوثية تأتي في أعقاب إعلانهم عن حصار بحري ضد السعودية في 20 يوليو. تستهدف هذه الخطة أن يتم فرض رسوم عبور على غالبية السفن التي تعبر مضيق باب المندب، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على حركة التجارة في المنطقة.
يُشار إلى أن وفدًا حوثيًا كان قد زار طهران للمشاركة في جنازة أحد القادة، حيث تم مناقشة الخطط الجديدة مع المسؤولين الإيرانيين. يُعتقد أن من أهداف هذه الخطط هو تطبيع فكرة جمع الرسوم من السفن العابرة، بالإضافة إلى تعزيز الضغط على الولايات المتحدة.
فيما يتعلق بتفاصيل الرسوم، تشير المعلومات إلى أن السفن التي تملكها الصين، والتي تعد من أكبر مشتري النفط السعودي، ستكون معفاة من هذه الرسوم. يعد هذا خطوة استراتيجية تهدف إلى تقليل التأثير المحتمل على أكبر مستهلكي النفط.
وفقًا لمصادر في المنطقة، فإن الحوثيين يخططون لإنشاء هيئة إدارية لإدارة نظام الرسوم في باب المندب، مع وجود مستشارين إيرانيين لدعم هذه العملية. يشار إلى أن الدبلوماسيين الغربيين اعتبروا أن هذه الخطوة ستلقى ردود فعل قوية من دول الخليج وأوروبا.
يُذكر أن أي اضطرابات في مضيق باب المندب قد تعرض الطريق البحري البديل في مضيق هرمز للخطر، مما ينعكس سلبًا على حركة التجارة الحيوية في المنطقة. بعد العمليات العسكرية التي بدأت في نوفمبر 2023، ما زالت حركة السفن التجارية لم تعود إلى مستوياتها السابقة، مع تباطؤ واضح في حركة الملاحة.
في المعتاد، تستغرق السفن التي تعبر باب المندب نحو 16 يومًا للوصول إلى آسيا. ولكن التقارير تشير إلى أن الطرق البديلة عبر قناة السويس وأفريقيا ستضاعف هذه المدة، حيث قد تستغرق الرحلة ما يصل إلى 50 يومًا.
تأتي هذه الأحداث تزامنًا مع زيادة التوترات في المنطقة، حيث تعرضت ناقلة نفط سعودية لهجوم بواسطة الحوثيين، مما زاد في تعقيد الأمر وأشعل الأجواء بالضغط على الأسواق العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
