رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

دعم مخصص لفواتير الطاقة للعائلات المستفيدة من المساعدات

دعم مخصص لفواتير الطاقة للعائلات المستفيدة من المساعدات

كتبت: فاطمة يونس

في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، تسعى الحكومة لإطلاق نظام دعم لفواتير الطاقة يركز على الأسر التي تتلقى المساعدات. وقد تم الكشف عن خطة تستهدف دعم الفواتير للعائلات التي تستفيد من برامج المساعدات المدعومة من الدولة، مما يعكس رغبة الحكومة في تقديم المساعدة للأكثر حاجة.

تفاصيل نظام دعم الفواتير

يتوقع أن يتلقى الأفراد والأسر الذين يعتمدون على المساعدات النقدية دعمًا لمساعدتهم في تغطية فواتير الطاقة، إذا ما تقرر الحكومة إطلاق حزمة دعم موجهة هذا الشتاء. ووفقًا لمصادر حكومية، فإن النظام قد تم تصميمه ليكون مخصصًا للذين يتلقون مزايا معينة، نظرًا لعدم قدرة وزارة الخزانة على تحديد الأسر بناءً على الدخل فقط في الوقت الحالي.

استجابة الحكومة لتداعيات الأزمة العالمية

كانت وزيرة المالية السابقة، راشيل ريفز، قد أعربت في وقت سابق عن نية الحكومة اتخاذ خطوات لمساعدة المواطنين على التعامل مع تأثيرات ارتفاع أسعار الطاقة الناتجة عن الأزمات الخارجية، مثل الحرب في إيران. وأشارت إلى أهمية توجيه الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه، وضرورة العمل على وضع آلية تدعم الأسر بناءً على دخلها.

التحديات المرتبطة بإدارة الدعم

بينما يعتبر تمييز الأسر بناءً على الدخل “القدس” بالنسبة لصناع القرار، فإن تحقيق ذلك يعد عملية معقدة تتطلب وقتًا. ومع ذلك، أكدت المصادر أن وزارة الخزانة تمتلك نظامًا يمكنه تمييز الأسر التي تستفيد من المساعدات، من خلال طريقة مطابقة البيانات التي يشرف عليها وزير المعاشات، تورستن بيل.

الوضع الحالي للأسعار وتوقعاتها

في سياق متصل، يواجه الوزراء خيارات صعبة خلال الأشهر المقبلة بشأن كيفية توفير المزيد من الدعم لفواتير الطاقة. سيكون من الضروري اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان يجب أن يكون هذا الدعم موجهًا أو عامًا. وأشارت التقديرات الحالية إلى أن سعر الفاتورة في أكتوبر قد يصل إلى حوالي 1699.59 جنيه إسترليني سنويًا، مما يعد بزيادة تقدر بنحو 2 في المئة عن المستويات الحالية.

استراتيجيات دعم إضافية

تتضمن الخيارات المطروحة دمج الدعم المستهدف للأسر منخفضة الدخل مع بعض أشكال الدعم الشامل. ومع اقتراب موعد قرار تحديد الأسعار من مكتب تنظيم الطاقة، تزداد تعقيدات التخطيط نظرًا للتقلبات اليومية في أسواق الطاقة.
كما تُعتبر فكرة تحويل ضرائب الطاقة المتبقية من الفواتير إلى الضرائب العامة أحد المحاور الاستراتيجية التي قد تُعتمد، بعد أن تمت عملية نقل 75 في المئة من الضريبة المستحقة على الطاقة المتجددة إلى نظام الضرائب.

الاهتمام بقضايا المعيشة

في إطار جهود الحكومة، أبدى بعض الوزراء اهتمامهم بمسائل تكاليف المعيشة، بما في ذلك تخفيض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء، وهو ما يتوقع أن يسهم في خفض الفواتير بنحو 45 جنيهًا إسترلينيًا. كما تناولوا أيضًا موضوع الرسوم الثابتة المضافة إلى الفواتير، مؤكدين على أهمية التعامل معها.
تسعى الحكومة حاليًا إلى التركيز على تقليل فواتير الطاقة بصورة مستدامة، حيث يؤكد المسؤولون على ضرورة الاستمرار في مراقبة الأسعار وضمان عدم التلاعب بها من قِبل الأسواق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```