رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

دعوة لتشجيع السيارات الكهربائية ذات مدى القيادة الممتد

دعوة لتشجيع السيارات الكهربائية ذات مدى القيادة الممتد

كتب: إسلام السقا

أعربت شركة شورام للمزادات (SVA) عن ضرورة تحفيز الحكومة البريطانية للسيارات الكهربائية ذات مدى القيادة الممتد، مشيرةً إلى أنها تعالج بعض أوجه القصور في المركبات الهجينة القابلة للشحن (PHEVs). تشير SVA إلى أن السائقين يتجهون نحو استخدام PHEVs للاستفادة من معدلات الفوائد المنخفضة، لكنهم يستعملونها كسيارات بنزين دون شحن البطارية.
تؤكد SVA أن هذا السلوك يؤدي إلى استهلاك وقود أكبر مما هو متوقع، مما يأتي عائقًا أمام الأهداف البيئية. حيث إن العديد من سيارات PHEVs التي يتم عرضها في المزادات بعد ثلاث سنوات غالبًا ما تصل مع كابلات الشحن في عبواتها الأصلية.

أهمية تقديم حوافز للسيارات الكهربائية

قال أليكس رايت، المدير التنفيذي لشركة SVA، إن الحكومة يجب أن تساهم في إنشاء فئة ضريبية خاصة بالسيارات الكهربائية ذات الطاقة الإضافية. هذه السيارات تحتوي على بطاريات أكبر وتعمل غالبًا بالطاقة الكهربائية، لكنها مزودة بمحرك مساعد صغير وخزان وقود منخفض السعة، بحيث يقوم هذا المحرك فقط بشحن البطارية بما يكفي للوصول إلى محطة الشحن.

تجربة BMW i3 REx

أحد الأمثلة النادرة على السيارات الكهربائية ذات مدى القيادة الممتد التي وصلت إلى السوق البريطانية هو السيارة BMW i3 REx، والتي استخدمت محرك دراجة نارية لتوفير مدى إضافي يبلغ حوالي 80 ميلًا.

الاحتياجات الفعلية للسائقين

صرح رايت: “الهدف من السيارة الهجينة القابلة للشحن هو تعظيم القيادة الكهربائية وتقليل استخدام الوقود الأحفوري. لكن في الواقع، نرى أن الكثير من السائقين نادرًا ما يقومون بشحنها ويستخدمونها كسيارة بنزين فقط للاستفادة من المعدلات الضريبية المنخفضة. وهذا يتعارض مع الغرض الأصلي.“
بينما أشار إلى أنه حاليًا، يُجبر المصنعون بشكل كبير على الاختيار بين بناء سيارة كهربائية بالكامل أو سيارة هجينة. لكن هناك مساحة عملية يجب أن تُعترف بها في النظام الضريبي البريطاني، وهي وجود سيارة كهربائية مع محرك مساعد صغير.

دور الحكومة في توجيه السوق

يسلط رايت الضوء على أن التكنولوجيا أو “الهيكل” اللازم متاح بالفعل، مستشهدًا بمنصة رينو الجديدة التي تم تصميمها لاستيعاب جهاز مدى القيادة الإضافي. توضح حالة الصناعة الحالية أن الشركات مثل بورش وبنتلي قامت بإلغاء سيارات كهربائية بالكامل لصالح الهجينة حفاظًا على تكنولوجيا محركات الاحتراق، نظرًا لأن الحوافز الضريبية تفضل هذه الأخيرة.
وأضاف: “إذا أنشأت الحكومة فئة ضريبية واضحة للسيارات الكهربائية ذات المحركات المساعدة المحدودة، فسيدفع ذلك الشركات المصنعة إلى تصميم سيارات تكون فيها القيادة الكهربائية هي الأساس. فالمصنعون يتبعون الحوافز، والتكنولوجيا جاهزة، لكن السياسات ليست كذلك.”

تحسين قيمة السيارات المستعملة

أفاد رايت أن القيم المتبقية ستتحسن، حيث ستؤدي هذه المركبات أداءً أفضل في الظروف الواقعية. وخلص إلى قوله: “تظل السيارات التي تعمل بشكل أفضل في الحالات الواقعية محط تقدير أكبر. إذا كان بإمكان السيارة تقديم تجربة القيادة الكهربائية مع توفير شبكة أمان بواسطة المحرك، فإن ذلك بالطبع يجذب جمهورًا أوسع.”
لا شك أن الاتجاه السائد يميل نحو السيارات الكهربائية، لكن يبدو أن الانتقال لا يجب أن يكون خيارَ إما أو. إذا أردنا أن يقود المزيد من الأشخاص السيارات الكهربائية، ينبغي أن ندعم التقنيات التي تجعل هذا التحول أسهل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```