كتبت: فاطمة يونس
تواصل الهجمات الروسية تأثيرها المدمر على البنية التحتية الأوكرانية، حيث أدت الهجمات إلى تدمير 37 محطة وقود تابعة لمجموعة نافطوجاز خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026. بينما تم ترميم بعض المنشآت، لا تزال أخرى مدمرة وغير قادرة على العمل.
أرقام الهجمات على المحطات
وفقًا للتقارير الواردة من نافطوجاز، أكبر شركة للنفط والغاز في أوكرانيا، تعرضت محطات أوكرنفط أيضًا لعدة هجمات. حيث تم استهداف 32 محطة تابعة لأوكرنفط، بالإضافة إلى خمس منشآت تديرها أوكرغازفيدوبوفانيا. الجدير بالذكر أن بعض المواقع تم استهدافها بشكل متكرر حتى بعد إجراء الإصلاحات وعودة العمليات.
فقدان المحطات منذ 2014
منذ بداية العدوان الروسي على أوكرانيا في عام 2014، خسرت شبكة أوكرنفط الحكومية إجمالي 123 محطة وقود. من بين هذه المحطات، تقع 67 محطة في الأراضي المحتلة مؤقتًا. بينما تم تدمير المحطات الأخرى أو أوقفت عملياتها بسبب قربها من خط التماس.
تداعيات الهجمات على الاقتصاد الأوكراني
إن تدمير محطات الوقود يعكس التأثير الأوسع للحرب على الاقتصاد الأوكراني. تعتبر محطات الوقود من البنى التحتية الحيوية، ويؤثر فقدانها بشكل مباشر على قدرة المواطنين على الحصول على الوقود والموارد الأساسية. هذا التصعيد يعقد الجهود المبذولة لإعادة بناء الدولة ويرفع من التحديات التي تواجهها في فترة الصراع المستمر.
دعوة لدعم التقارير الأوكرانية
في ظل الأوضاع الراهنة، تُبرز الأحداث الحثيثة أهمية الدعم للجهود الإخبارية في أوكرانيا. من الضروري أن نحافظ على الاهتمام بالقضايا الأوكرانية ونستمر في نقل الحقائق عن الوضع القائم، خاصة في ظل الأحداث المؤلمة التي يشهدها المواطن الأوكراني يومًا بعد يوم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
