رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

ريفيان.. هل تصبح منافسًا لتسلا في سوق السيارات الكهربائية؟

ريفيان.. هل تصبح منافسًا لتسلا في سوق السيارات الكهربائية؟

كتب: كريم همام

تعد شركة “ريفيان” (RIVN) واحدة من الشركات الناشئة في مجال السيارات الكهربائية التي أثارت اهتمام المستثمرين لدى إطلاقها في السوق العامة في نوفمبر 2021. كان هناك تفاؤل كبير بأن “ريفيان” ستصبح النسخة التالية من شركة “تسلا” (TSLA). ومع ذلك، تشير الأرقام الحالية إلى أن سعر سهم “ريفيان” قد انخفض بنسبة 80% عن سعر الاكتتاب العام.

أسباب تراجع سعر سهم ريفيان

تعتبر الأرقام الحالية لسعر سهم “ريفيان” مؤشرًا على خيبة أمل المستثمرين. فقد تراجع سهم الشركة بشكل كبير بسبب التحديات التي تواجهها في الإنتاج والتوزيع. شهدت “ريفيان” تراجعًا في كمية السيارات المنتجة، حيث تكبدت انخفاضًا من 57,232 سيارة في 2023 إلى 49,476 سيارة في 2024، مع توقعات بأن تصل الكمية إلى 42,284 سيارة في 2025.

تحديات الإنتاج والمتطلبات السوقية

تتعدد الأسباب وراء هذا التباطؤ في الإنتاج، ومن أهمها القيود المفروضة على سلسلة التوريد، وانخفاض الدعم المالي للسيارات الكهربائية، بالإضافة إلى الأوضاع الاقتصادية والتنافسية المتزايدة في السوق. كما تسعى “ريفيان” إلى مواكبة التحديات من خلال إطلاق أرخص مركباتها، وهي R2 SUV، في مارس الماضي، بهدف التوسع في قاعدة عملائها.

التوقعات المستقبلية لنمو ريفيان

على الرغم من التحديات الحالية، تتوقع “ريفيان” ارتفاع عدد توصيلاتها السنوية بشكل ملحوظ، حيث من المرجح أن يتجاوز الرقم 62,000 سيارة في عام 2026. يعتمد ذلك بشكل كبير على الطراز R2، الذي يتم تصنيعه بتكاليف أقل. كما تخطط “ريفيان” لاستمرار بيع اعتمادات الطاقة النظيفة للشركات المصنعة التقليدية كوسيلة لاستقرار هوامش أرباحها.

مقارنة مع تسلا

إذا تمكنت “ريفيان” من تحقيق أهداف التسليم المحددة، فإن الكمية الموزعة ستظل مشابهة لتلك التي حققتها “تسلا” في عام 2016. حيث سلمت “تسلا” 76,230 سيارة بينما حققت 1.64 مليون سيارة في 2025. لكن، تواجه “ريفيان” صعوبة في الحفاظ على هذا النمو في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وسوق السيارات الكهربائية المزدحم.

تصورات المحللين والإيرادات المستقبلية

بين عامي 2025 و2028، يتوقع المحللون أن تشهد “ريفيان” نموًا في الإيرادات بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 43%. وتأمل الشركة في تحقيق أرباح معدلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) في العام الأخير. رغم التفاؤل، يبقى عدم الثقة قائمًا بشأن قدرة “ريفيان” على توسيع أعمالها وتحقيق اقتصاديات الحجم اللازمة لتقليل التكاليف.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```