كتبت: إسراء الشامي
تعيش اليابان حالة من القلق الشديد بعد زلزال قوي ضرب منطقة كيوشو، حيث يُخشى أن تتجاوز حصيلة الضحايا 23 قتيلاً. وفي أحدث التقارير، أظهرت إدارة الكوارث في محافظة كوماموتو أن عدد القتلى قد بلغ حتى الآن 17 شخصاً، بالإضافة إلى ستة آخرين يعانون من غياب العلامات الحيوية، بينما تعرّض خمسة آخرون لحالات حرجة بعد الزلزال الذي بلغت شدته 7.1 درجة على مقياس ريختر.
عمليات الإنقاذ في مركز التسوق
تُكثف جهود الإنقاذ في مركز تسوق “أيون” في مدينة كاشيما، حيث تمكن رجال الإنقاذ من سحب عشرة أشخاص من تحت الأنقاض. وأكد أحد المسؤولين في إدارة الكوارث أن من بين هؤلاء، تم التأكد من وفاة أربعة أشخاص، بينما هناك شخص واحد آخر بلا علامات حيوية، وتعرض خمسة آخرون لإصابات شديدة وخفيفة.
تأثير الزلزال على السكان والبنية التحتية
أسفر الزلزال عن أضرار واسعة النطاق في جزيرة كيوشو، حيث انهارت المنازل وتضررت الجسور، كما اندلعت حرائق مما أدى إلى قطع المياه والكهرباء عن عشرات الآلاف من السكان. وحتى الآن، لا تزال حوالي 22,670 أسرة ومرفق بدون كهرباء، بينما يعاني حوالي 84,000 منزل من انقطاعات في توفير المياه.
الزلازل والحد من مخاطرها
ولفتت التقارير إلى أن الزلزال أدى إلى سلسلة من الهزات الارتدادية، مما أثار مخاوف السكان في ظل درجات حرارة الصيف المرتفعة، حيث من المتوقع أن تصل في بعض المناطق إلى 35 درجة مئوية. تعتبر اليابان من أكثر دول العالم تعرضاً للزلازل، حيث تقع على أربع صفائح تكتونية رئيسية في “حلقة النار” في المحيط الهادئ.
ذكريات مؤلمة من الزلازل السابقة
تستعيد اليابان ذكريات الزلزال المدمر الذي وقع في عام 2011، والذي بلغ قوته 9.0 درجات، وتسبب في حدوث تسونامي أسفر عن وفاة أو فقدان حوالي 18,500 شخص ودمر محطة فوكوشيما النووية. كما سبق أن تعرضت محافظة كوماموتو لزلزالين مدمّرين في عام 2016، أسفرا عن مقتل 273 شخصاً وإصابة أكثر من 2,800 آخرين.
الحياة اليومية في جزيرة كيوشو تتأثر بشكل كبير بالهزات الارتدادية، كما تشهد المنطقة جهوداً مستمرة من قبل رجال الإنقاذ لتحديد أماكن الناجين والتخفيف من آثار الكارثة. وسائل الإعلام تبث تقارير عن طوابير طويلة من الأشخاص الذين ينتظرون الحصول على الوقود ومياه الشرب بعد الزلزال، مما يزيد من معاناة السكان المتضررين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
