كتبت: إسراء الشامي
شهدت اليابان يوم الخميس الماضي زلزالًا مدمرًا أسفر عن مخاوف بأن يصل عدد الضحايا إلى 23 شخصًا، حيث تم انتشال أربع جثث من حطام مركز تجاري تعرض للدمار جراء انفجار غاز يشتبه في ضخامته. وفقًا لمكتب إدارة الكوارث في محافظة كوماموتو، فإن عدد القتلى بلغ 17 شخصًا، في حين تم تسجيل ست حالات بدون علامات حيوية، وهناك خمسة آخرون في حالة حرجة بعد يومين من الزلزال الذي بلغت قوته 7.1 درجة.
جهود الإنقاذ واستعادة الأمل
يعمل مئات من رجال الإنقاذ في ظروف صعبة للبحث عن ناجين محتملين بين الأنقاض. مركز التسوق “أيون” في منطقة كاشيما تكبد أضرارًا كبيرة، وقد صرح أحد المسؤولين من مكتب إدارة الكوارث في كوماموتو بأنهم تمكنوا من انتشال 10 أشخاص، تم تأكيد وفاة أربعة منهم، بينما يعاني الآخرون من إصابات خطيرة وأخرى طفيفة.
آثار الزلزال على الجزيرة
الزلزال تسبب في أضرار جسيمة في جزيرة كيوشو، حيث دمر المنازل، وألحق الضرر بالجسور، وأدى إلى اندلاع حرائق. كما حرم الزلزال عشرات الآلاف من السكان من الكهرباء والمياه. وتواصلت الهزات الارتدادية منذ الزلزال الرئيسي، مما زاد من توتر السكان، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة التي من المتوقع أن تصل إلى 35 درجة مئوية.
تفاصيل الانفجار وعمليات الإغاثة
تجدر الإشارة إلى أن مركز التسوق تم إخلاؤه بعد الزلزال، ولكن بعد حوالي 50 دقيقة، حدث انفجار ضخم دمر المنشأة بالكامل، ولا يزال عدد غير معروف من الموظفين داخلها. شهد رجل أعمال يدعى فوميهكو ماتسواورا الانفجار، قائلاً إنه شاهد فيلم “قصة لعبة” هناك قبل أسبوع فقط.
الوضع في المنشآت الصناعية والمرافق العامة
في مدينة ياتوشيرو، تأكد مقتل خمسة أشخاص ويفتقر أربعة آخرون للمعلومات بعد انهيار جزء من مدخنة مصنع “Nippon Paper Industries”. وحتى صباح الخميس، كان هناك حوالي 22,670 منزلًا ومؤسسة تعمل بدون كهرباء، و84,000 منزل يعاني من تعطل إمدادات المياه، مما أجبر السكان على الانتظار للحصول على البنزين والماء الصالح للشرب.
تاريخ اليابان مع الزلازل
تعتبر اليابان واحدة من أكثر دول العالم نشاطًا زلزاليًا، حيث تجلس على أربع لوحات تكتونية رئيسية على حافة المحيط الهادئ المعروفة باسم “حلقة النار”. وعانت محافظة كوماموتو من زلزالين مدمرين في عام 2016 أسفرا عن مقتل 273 شخصًا وإصابة أكثر من 2,800 آخرين. يتذكر اليابانيون أيضًا الزلزال الكبير الذي وقع عام 2011 بقوة 9.0 درجة والذي أسفر عن مقتل أو فقدان حوالي 18,500 شخص، وتسبب في كارثة في محطة فوكوشيما النووية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
