كتبت: إسراء الشامي
أعلن الرئيس التنفيذي للهيئة البريطانية للاستثمار الدولي، ليزلي ماسدورب، عن خطط الهيئة لزيادة استثماراتها في السوق المصري. تعتبر الهيئة البريطانية للاستثمار الدولي هيئة حكومية مخصصة لتمويل مشاريع التنمية الخارجية، وقد حددت مصر كأكبر وجهاتها الاستثمارية في القارة الأفريقية.
استثمارات الهيئة البريطانية في مصر
منذ دخول الهيئة البريطانية السوق المصري في عام 2012، سجلت استثماراتها نحو 1.3 مليار دولار. وهذا الرقم يعكس اهتمام الهيئة العميق بالسوق المصري، حيث تستحوذ هذه الاستثمارات على دور هام في دعم القطاع الخاص المحلي.
الخطط المستقبلية للتوسع
في حديث له مع وكالة رويترز، أكد ماسدورب أن مصر تعتبر أكبر استثمارات الهيئة البريطانية في أفريقيا، وهي تعتزم توسيع نشاطها الاستثماري داخل البلاد. تعكس هذه الخطط تفاؤلاً كبيرًا تجاه التوجهات الاقتصادية في مصر، خاصة مع وجود إطار قانوني يدعم الاستثمار الأجنبي.
مبادرات البنية التحتية
ركّزت الهيئة البريطانية على تمويل مشاريع تنموية من خلال مبادرة البنية التحتية الحيوية. وهذه المبادرة شهدت استثمارات تتجاوز 300 مليون دولار لإنشاء مزرعة رياح بقدرة 1.1 جيجاوات في خليج السويس. بالإضافة إلى ذلك، هناك مشروع لإنشاء منشأة لتخزين الطاقة الشمسية والبطاريات بالتعاون مع شركة سكاتيك النرويجية.
أهداف الهيئة في أفريقيا
تسعى الهيئة البريطانية لاستثمار 5 مليارات جنيه إسترليني (ما يعادل 6.61 مليار دولار أمريكي) في أفريقيا خلال خمس سنوات. كما تعوّل على جذب حوالي 4 مليارات جنيه إسترليني إضافية من المستثمرين من القطاع الخاص، مما يعكس ثقتها في المستقبل الاستثماري للقارة.
استعادة ثقة المستثمرين الأجانب
تتخذ مصر خطوات مدروسة لاستعادة ثقة المستثمرين الأجانب، في إطار برنامج صندوق النقد الدولي الذي يتضمن مساعدة بقيمة 8 مليارات دولار. وقد ساهمت سياسات مصر الحديثة، مثل تطبيق سعر صرف مرن، في تعزيز ثقة الهيئة البريطانية، حيث اعتبر ماسدورب هذه الخطوة تحولاً هيكليًا مستدامًا.
تحقيق التكافؤ الاقتصادي
رغم التفاؤل العام، شدد ماسدورب على أهمية تحقيق تكافؤ اقتصادي أوضح بين القطاعين العام والخاص. يعتبر هذا التحسين ضرورياً لتعزيز ثقة المستثمرين وجذب المزيد من الاستثمارات إلى السوق المصري، الذي يتسم بإمكانيات كبيرة للنمو والتطور.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
