كتبت: فاطمة يونس
شهدت شحنات النفط الروسي عبر طريق البحر الشمالي إلى الصين ارتفاعًا ملحوظًا في عام 2026. حيث انطلقت على الأقل ست سفن ناقلة من موانئ مورمانسك وبريمورسك في هذا الاتجاه، بعد أن كانت هناك سفينة واحدة فقط قد مرت عبر هذا المسار في يوليو من العام الماضي. وقد أشار تقرير صادر عن وكالة بلومبرغ إلى أن الزيادة في الشحنات أصبحت بارزة بشكل ملحوظ.
ترافق ناقلة النفط المسماة “بريز” كاسحة ثلوج خلال سيرها في بحر لابتيف. بينما تنتظر باقي الناقلات الخمس، قبل دخولها مناطق الجليد، في المياه المفتوحة قبالة ميناء ديكسون. يعد طريق البحر الشمالي أقصر بكثير مقارنة بالمسارات التقليدية التي تمر عبر قناة السويس أو حول إفريقيا للوصول إلى آسيا.
التحديات المناخية والفوائد الاقتصادية
رغم فوائد الطريق من حيث التكاليف الأقل وزيادة سرعة الرحلات، إلا أن فترة الملاحة القصيرة في هذا المسار تعني أنه لا يمكن الاستفادة منه بشكل كامل على مدار السنة. ومع ذلك، أشارت بلومبرغ إلى أن بدء الرحلات مبكرًا هذا العام قد يعزز بشكل كبير حجم الشحنات.
تساهم التكاليف الاقتصادية المنخفضة بالإضافة إلى تقليل مدة الإبحار في تسريع دورات رحلات ناقلات النفط. مما يسمح لهذه الناقلات بالعودة إلى محطات التكرير لاستلام شحنات جديدة في فترة زمنية قصيرة.
مشاكل الإنتاج والتصدير في روسيا
تشير الإحصائيات إلى أن صادرات روسيا من النفط عبر البحر استمرت لأكثر من خمسة أسابيع بمستوى يتجاوز أربعة ملايين برميل يوميًا. يأتي ذلك في وقت تعاني فيه روسيا من مشاكل في معالجة النفط محليًا ونقص في سعة التخزين.
في تطورات أخرى، أوقفت روسيا أيضًا تصدير الديزل، وبدأت في شراء المنتجات من مصفاة نفط هندية لتعويض النقص في الإنتاج.
يبدو أن هذا التوجه نحو البحر الشمالي قد يحدث تحولًا كبيرًا في طرق شحن النفط الروسي إلى أسواق آسيا، مع تحسين عمليات النقل وزيادة القدرة التنافسية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
