كتب: أحمد عبد السلام
تشهد مؤسسة النفط الهندية، أكبر شركة تكرير في البلاد، زيادة ملحوظة في مشترياتها من النفط في السوق الفورية. هذه المعلومات تم الكشف عنها من قبل أنوج جاين، رئيس الشؤون المالية في المؤسسة، خلال اجتماع حديث مع المحللين لمناقشة نتائج الربع المنتهي في يونيو.
ارتفاع كبير في حجم المشتريات
أوضح جاين أن حجم مشتريات المؤسسة من السوق الفورية شهد ارتفاعًا كبيرًا، حيث قفزت النسبة من 50% إلى نحو 84%. وصف الوضع بأنه “متحرك للغاية”، مشيرًا إلى أن الشركة تتابع التطورات يوميًا في الأسواق، مع سعيها لتحسين مصادر النفط الخام.
أسباب زيادة المشتريات
تأتي هذه الزيادة في المشتريات نتيجة لانقطاع الإمدادات من مضيق هرمز والبحر الأحمر، وهما نقطتان حيويتان لنقل النفط، بسبب تصاعد التوترات في المنطقة. منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، بدأ تحول واضح في استراتيجيات شركات التكرير الهندية، التي اتجهت نحو الشراء الفوري لتعويض النقص في الإمدادات.
تنويع مصادر النفط الخام
تعتمد مؤسسة النفط الهندية بشكل كبير على مصادر النفط الروسي، حيث يتم تكرير هذا النفط في مصافيها. ومع ذلك، لتأمين الإمدادات وزيادة الاستقلالية، بدأت الشركة في تكثيف مشترياتها من منتجي النفط في غرب أفريقيا وأمريكا اللاتينية. يهدف هذا الاتجاه إلى تنويع المصادر لتجنب آثار أي انقطاعات محتملة في الإمدادات.
سيطرة على طاقة التكرير
تسيطر مؤسسة النفط الهندية، بالإضافة إلى شركتها التابعة شيناي بتروليوم كورب، على نحو ثلث طاقة التكرير في الهند، التي تبلغ 5.2 مليون برميل يوميًا. في إطار خططها التوسعية، تهدف المؤسسة إلى معالجة 1.7 مليون برميل يوميًا من النفط في مصافيها المملوكة مباشرة بحلول العام 2027-2028.
خطط توسيع الطاقة الإنتاجية
تتطلع مؤسسة النفط الهندية أيضًا إلى توسيع طاقة بعض وحداتها بحلول نهاية العام الحالي، مما يعكس التزامها بتلبية الطلب المحلي والدولي المتزايد على النفط. تمثل هذه الخطوات جزءًا من استراتيجية الشركة للدخول إلى أسواق جديدة وتعزيز موقعها في صناعة النفط العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
