كتبت: سلمي السقا
أعلنت الحكومة البرازيلية عن تغيير جديد يتعلق بنسبة الإيثانول في البنزين، حيث أصبحت كل لتر من البنزين العادي يحتوي على 32% من الإيثانول، بعد أن كانت النسبة السابقة 30%. بدأ تطبيق هذا القرار اعتبارًا من 1 أغسطس 2026.
الجهة المعنية بالقرار
تم اتخاذ هذا القرار من قبل المجلس الوطني للسياسة الطاقية (CNPE)، الذي يُعتبر الجسم الأعلى في مجال الطاقة في البرازيل. كان الاقتراح مقدماً من وزارة المناجم والطاقة خلال اجتماع عُقد في 14 يوليو 2026.
مدة تطبيق الزيادة
ستتمتع هذه القاعدة الجديدة بفترة تطبيق تصل إلى 180 يومًا، مع إمكانية تمديدها لمرة واحدة لنفس الفترة، مما يعني إمكانية استمرارها لمدة تصل إلى عام كامل إذا قررت الحكومة ذلك.
توفير تكاليف الوقود
وفقًا للتقديرات الحكومية، فإن هذه الخطوة ستؤدي إلى توفير حوالي 0.03 ريال برازيلي لكل لتر. بالنظر إلى أن متوسط سعر البنزين الوطني بلغ حوالي 6.60 ريال برازيلي في نهاية يوليو، فإن هذا التوفير يعد أقل من نصف في المئة.
تأثير القرار على السائقين
لا يحتاج السائقون إلى القيام بأي شيء جديد، إذ إن عملية خلط الإيثانول تتم في مرحلة التوزيع، كما أن تعليمات المضخات ستبقى بدون تغيير. بالتالي، لن يشعر السائقون بأي فرق عند التزود بالوقود.
الإطار القانوني للتغيير
تسمح قانون عام 2024 المعروف بـ “وقود المستقبل” للمجلس بتغيير نسبة الخلط سواء بالزيادة أو النقصان دون الحاجة إلى تشريع جديد. وقد أظهرت اختبارات الحكومة على الطرق عدم وجود فرق في الأداء أو بدء التشغيل البارد أو انبعاثات العوادم، حتى في السيارات التي لا تحتوي على محركات مرنة.
التحديات القانونية
رغم بدء تطبيق النسبة الجديدة، تواجه هذه الخطوة تحديات قانونية حيث قدمت النيابة العامة الفيدرالية دعوى مدنية تطالب بوقف زيادة نسبة الخلط. لكن وزارة المناجم والطاقة أكدت أنها ستحافظ على موعد التنفيذ رغم النزاع القانوني الماثل أمام القضاء.
تأثير التغيير على استهلاك الوقود
تعتبر هذه الخطوة بمثابة تحول طفيف في كيفية استخدام السكر كوقود، حيث أن النسبة الجديدة لجعل البنزين أكثر خضرة وأكثر فعالية من حيث التكلفة. وبالرغم من التوفير المعلن، سوف يعتمد تأثير هذا القرار فعليًا على أسعار النفط وعوامل أخرى مثل سعر الصرف والتعديلات الضريبية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
