كتب: صهيب شمس
استقبلت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم الثلاثاء، وفد غرفة التجارة والصناعة العربية البرتغالية في مقرها بالسخنة. ترأس الوفد الدكتور ماريو باتينيا أنتاو، رئيس المجلس العام، رفقة روى جوميش دا سيلفا، رئيس الغرفة.
هدف الزيارة
تأتي هذه الزيارة في إطار سعي الهيئة لتعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال الدولي، حيث تسعى هذه الهيئة إلى تعزيز التفاعل مع المستثمرين في مختلف القطاعات الصناعية. تحظى المنطقة الاقتصادية بمكانة بارزة كوجهة استثمارية، وذلك بفضل جاذبيتها وإمكاناتها التي تجعلها مركزًا متميزًا على الخريطة الاقتصادية العالمية.
استقبال الوفد
كان في استقبال الوفد مصطفى شيخون، نائب رئيس الهيئة لشؤون الاستثمار والترويج، بالإضافة إلى عدد من القيادات التنفيذية وممثلين عن السفارة المصرية في لشبونة. وقد تم تقديم فيديو تعريفي للوفد، يوضح جاهزية المنطقة الاقتصادية من حيث البنية التحتية، والمرافق العالمية المتاحة.
مميزات المنطقة الاقتصادية
تتمتع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بموانٍ على البحرين الأحمر والمتوسط، متكاملة مع المناطق الصناعية واللوجستية التابعة للهيئة. ويعتمد نجاح هذه المنطقة على الموقع الاستراتيجي لمصر الذي يسهل وصول المستثمرين إلى مختلف الأسواق العالمية من خلال اتفاقيات التجارة الحرة الدولية.
استراتيجية الهيئة
تشمل استراتيجية الهيئة الطموحة توطين 21 قطاعًا صناعيًا ولوجستيًا خدميًا. تشمل تلك القطاعات مجالات متخصصة مثل مكونات وتطبيقات الطاقة المتجددة، والسيارات، والمنسوجات والملابس الجاهزة. وتعتبر العمالة المدربة ومصادر الطاقة المتاحة من العوامل الأساسية التي تعتمد عليها هذه الاستراتيجية.
جولة تفقدية للوفد
بعد الاجتماع، تمت جولة تفقدية للوفد داخل المنطقة السخنة، حيث تعرفوا على نماذج مختلفة من الاستثمارات في مجالات الطاقة المتجددة والصناعات الثقيلة. كما تميزت الزيارة بتسليط الضوء على قصص نجاح المستثمرين في المنطقة، التي تمثل ذراع التنمية الاقتصادية للدولة المصرية.
زيارة ميناء السخنة
اختتم الوفد زيارته بميناء السخنة، الذي يعد من أبرز الموانئ على البحر الأحمر. التقى الوفد بالمسؤولين عن الميناء وتعرفوا على دوره المحوري في تقديم الخدمات البحرية والأنشطة اللوجستية لكافة أنواع السفن. ويبرز هذا الميناء كحلقة وصل بين خطوط الملاحة الدولية، مما يعكس التزام الهيئة بتعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
