كتبت: فاطمة يونس
نجحت الأجهزة الرقابية بمحافظة البحيرة في تحقيق إنجاز جديد يتعلق بمكافحة التلاعب في المواد البترولية المدعمة، وذلك من خلال حملة تموينية موسعة. وقد أسفرت هذه الحملة عن ضبط صاحب محطة وقود في إيتاي البارود، الذي تم كشفه وهو يبيع كميات كبيرة من الوقود المدعوم في السوق السوداء.
التعامل مع شكاوى المواطنين
جاءت هذه الحملة بعد ورود عدة شكاوى إلى مديرية التموين، والتي أفادت بأن بعض أصحاب محطات الوقود يقومون بالتلاعب في الحصص المقررة لهم. وأشارت الشكاوى إلى قيامهم بعرض الوقود المدعوم في السوق السوداء، مما تسبب في اختناقات مصطنعة في الإمدادات وارتفاع أسعار الوقود في بعض المناطق.
تنفيذ الحملة والتفتيش
بالتنسيق مع مباحث التموين، قامت مديرية التموين بتنفيذ حملة رقابية شاملة استهدفت المواقع التي وردت بشأنها البلاغات. وقد أسفرت هذه الجهود عن ضبط أحد أصحاب محطات الوقود في إيتاي البارود، حيث تبين أنه متورط في بيع حوالي 55 ألف لتر من الوقود المدعم بطرق غير قانونية.
الأسباب وراء التلاعب
كان الهدف من هذه الممارسات تحقيق أرباح غير مشروعة على حساب الدولة والمواطنين. وقد تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وتم التحفظ على المستندات التي تثبت المخالفة. كما تم إحالة المتهم إلى النيابة العامة للبدء في التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقًا للتشريعات المعمول بها في مجال تداول المواد البترولية.
تداعيات التلاعب على الاقتصاد
من المتوقع أن يواجه المتهم اتهامات بالتربح غير المشروع والإضرار بالمال العام. كما أن الاتهام يتضمن مخالفة القوانين المنظمة لتوزيع الوقود المدعم، وهي جرائم تعتبر من أخطر أشكال التعدي على منظومة الدعم. التلاعب في هذه المواد له تأثيرات سلبية على الاقتصاد، ويزيد من الأعباء على المواطنين.
التأكيد على مكافحة التلاعب
أكد محمد هدية، وكيل وزارة التموين بمحافظة البحيرة، أن هذه الواقعة تعكس التزام الدولة بمواجهة أي محاولات للتلاعب بالدعم. كما أشار إلى أن الحملات الرقابية ستستمر بلا توقف لضبط الأسواق وحماية حقوق المواطنين، ومنع اللجوء إلى إنشاء أسواق موازية أو ممارسة احتكارية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
