كتبت: سلمي السقا
تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباط محاولة تهريب أكثر من 12 ألف لتر من المواد البترولية المحجوبة عن التداول، وذلك ضمن جهودها لمكافحة السوق السوداء في محافظتي الأقصر وأسوان. هذه العملية تبرز التزام السلطات بمواجهة الاستغلال غير المشروع للموارد.
تفاصيل العملية الأمنية
أسفرت معلومات وتحريات من قطاع الأمن العام، بالتعاون مع مديريات أمن الأقصر وأسوان، عن كشف مجموعة تضم خمسة أشخاص، أربعة منهم لهم سوابق جنائية. هؤلاء الأفراد اعتمدوا على وسائل نقل متعددة، تشمل سيارتين نقل وتروسيكل، بالإضافة إلى مخزن لتجميع المواد البترولية.
الجريمة وأهدافها
كان الهدف من تجمعهم للمواد البترولية هو حجبها عن التداول في الأسواق المحلية، حيث كانوا يسعون لبيعها بأسعار تفوق المعدلات المحددة. وقد تم ضبط المتهمين ومعهم أكثر من 12 ألف لتر من المواد البترولية، المخزنة في عبوات مختلفة، إلى جانب مواد غير معلومة المصدر.
الإجراءات القانونية المتخذة
عندما تم مواجهة المتهمين خلال التحقيقات، اعترفوا بجمع المواد البترولية من محطات وقود متعددة في مناطق الوجه القبلي، وكان الغرض من ذلك توجيه هذه المواد نحو السوق السوداء لتحقيق أرباح غير مشروعة. بدأت السلطات المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لملاحقة هؤلاء المتورطين.
عقوبات صارمة للمخالفين
تطبيقًا للقانون رقم 15 لسنة 2019، الذي يعدل بعض أحكام قانون التموين، تم وضع عقوبات صارمة على المخالفين في قضايا تهريب المواد البترولية. تنص المادة 3 مكرر “ج” على عقوبات تصل إلى الحبس لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، وقد تمتد إلى سبع سنوات. وتشمل العقوبات غرامات مالية تتراوح بين 100 ألف جنيه إلى مليون جنيه، بالإضافة إلى إمكانية مصادرة المواد المضبوطة ووسائل النقل المستخدمة.
تضاعف العقوبات في حالة العود
بموجب القانون، فإن العقوبات تتضاعف في حالة تكرار الجريمة. إذا أُثبت ارتكاب الجاني للجريمة خلال عام من انتهاء تنفيذ العقوبة السابقة، فإن العقوبات قد تتراوح من السجن لمدة لا تقل عن خمس سنوات إلى عشر سنوات مع غرامات مالية تزيد عن 200 ألف جنيه.
جهود الأجهزة الأمنية
تعمل الأجهزة الأمنية بجدية لحماية السوق من هذه الممارسات غير القانونية، ولتطبيق القوانين الرادعة بهدف الحد من ظاهرة التهريب والتلاعب بالأسعار. هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الاستقرار في سوق المواد البترولية وضمان توفيرها للمواطنين بأسعار عادلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
