كتب: كريم همام
أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية عن تنفيذ عملية ضد ناقلة نفط يُزعم أنها مرتبطة بما يسمى “الأسطول الظل” الروسي. وذكرت الوزارة أن قوات إيطالية قامت بالنزول إلى السفينة بواسطة مروحية من أجل إجراء تفتيش شامل.
وفي إطار العملية، تم الفعل تحت قيادة إيطاليا ضمن بعثة القوات البحرية الأوروبية. حيث استهدف النشاط ناقلة النفط المسماة “Toa Payoh”، المسجلة تحت علم الكاميرون، خلال تنفيذ إتمام إجراءات التحقق من علم السفينة.
تجدر الإشارة إلى أن الكابتن في البداية لم يتعاون مع الفريق الإيطالي، مما دفع القوات الإيطالية للتدخل الفوري. فقد تم إرسال مروحية تابعة لقوة “EUNAVFOR MED” الأوروبية من سفينة “Thaon di Revel” التي تعمل كطراد رئيسي لتقوم بالنزول إلى سطح الناقلة للقيام بعمليات التفتيش.
ولاقت العملية دعمًا من سفينة حربية يونانية وطائرة دورية بولندية خلال دورتها، واستغرقت حوالي ساعتين لتكتمل بنجاح دون أي حوادث تذكر. وقد تمت العملية خلال رحلة نقلت فيها الناقلة النفط من بنين في غرب إفريقيا إلى مدينة إسطنبول.
لم تصدر أي معلومات رسمية حول ما إذا جرى اعتقال أي شخص من طاقم الناقلة خلال هذه العملية. ومع ذلك، أفاد مصدر مطلع أن الناقلة قد تم تسجيلها تحت العلم الكاميروني في الأسبوع الماضي، وأن بعثة “إيريني” الأوروبية التي أجرت التفتيش تفتقر إلى الصلاحيات اللازمة للاستيلاء على السفن أثناء عمليات التدقيق.
تعد هذه العملية جزءًا من جهود أوروبا للتصدي للنشاطات البحرية المرتبطة بروسيا في المنطقة، في ظل التوترات المتزايدة والتحديات الأمنية التي تواجهها القارة. حيث يشكل التدخل الأوروبي في الأنشطة البحرية خطوة مهمة لمراقبة الحركات المشبوهة والتأكد من الالتزام بالقوانين الدولية.
تتواصل عمليات تفتيش السفن وتقديم الدعم من دول أوروبا المختلفة، مما يساهم في تعزيز التعاون الأمني البحري في البحر المتوسط ويعكس التزام أوروبا بالتعامل مع المخاطر المتزايدة التي تطرحها الأعمال المرتبطة بالأسطول الظل الروسي، ويظهر استعدادها لمواجهة أي تحديات جديدة قد تطرأ في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
