كتبت: فاطمة يونس
أعلن أليكسي ليخاتشيف، المدير العام للوكالة الروسية للطاقة النووية “روساتوم”، عن غرق سفينة الحاويات المدنية “يانينا” التابعة لشركة “FESCO”، نتيجة هجوم جوي نفذته طائرتان مسيرتان في المياه الدولية للبحر الأسود. وتعتبر هذه الحادثة بمثابة تطور خطير يعكس تنامي المخاطر في المنطقة.
تفاصيل الهجوم على السفينة
أوضح ليخاتشيف أن السفينة كانت تحمل شحنة من المواد الغذائية المجمدة وكذلك مواد البناء والتزيين، مما يؤكد طبيعة الحمولة السلمية التي كانت تنقلها. واعتبر ليخاتشيف الهجوم نوعاً من “القرصنة والسطو البحري”، وهو دليل على تصاعد التوترات في المنطقة وتأثيرها على الأوضاع البحرية والتجارية.
عملية إنقاذ الطاقم
بعد الهجوم، بدأت السفينة في أخذ الماء، مما أدى إلى غرقها. ومع ذلك، نجحت الفرق في إنقاذ جميع أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 17 ناشطًا بحريًا. وأكد ليخاتشيف أن صحة كل من الطاقم جيدة، مما يعكس نجاح عملية الإنقاذ.
تمكن 16 من أفراد الطاقم من الهروب إلى سفينة أخرى تُدعى “دلفينوس” كانت تحت قيادة قبطان مصري. أما آخر عضو من الطاقم فتم إنقاذه بواسطة فرق الطائرات البحرية التابعة للأسطول الروسي للبحر الأسود.
السياق السياسي والتوترات الإقليمية
هذه الحادثة تأتي بعد أن أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن شن هجمات على ثلاثة مصافي نفط مختلفة في روسيا، بالإضافة إلى السفينة “يانينا”. تعكس هذه الأوضاع خطورة الوضع الأمني في البحر الأسود وتأثيره على التجارة البحرية.
معلومات عن السفينة يانينا
تعتبر سفينة يانينا من السفن الكبيرة، حيث يبلغ طولها حوالي 140 مترًا وعرضها 22 مترًا، ولديها قدرة على حمل 13,000 طن. كانت هذه السفينة مسجلة في ميناء فلادي فستوك الروسي، وتقوم برحلات بين الهند، والإمارات العربية المتحدة، ونوفوروسييسك. تعرضت هذه السفينة لعدة هجمات، مما يزيد من الأهمية الأمنية للطرق البحرية في المنطقة.
تستمر التطورات في البحر الأسود في جذب أنظار العالم، مع تصاعد الأمور العسكرية وتأثيرها على الأوضاع السياسية والاقتصادية في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
