رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

فاتورة الإرهاب على تركيا تتجاوز 2.3 تريليون دولار

فاتورة الإرهاب على تركيا تتجاوز 2.3 تريليون دولار

كتبت: سلمي السقا

اجتمع مجلس الوزراء التركي بكثافة برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان بعد فترة انقطاع دامت أسبوعين. عقب انتهاء الاجتماع، ظهر أردوغان أمام وسائل الإعلام ليقدم تصريحات حول موضوع الإرهاب وتأثيراته السلبية على الاقتصاد التركي.
أشار الرئيس أردوغان إلى أن “فاتورة الإرهاب على تركيا تجاوزت 2.3 تريليون دولار”. هذه التصريحات تأتي في سياق الجهود المبذولة لتحقيق “عملية تركيا خالية من الإرهاب”، التي تعهد بتحقيق المزيد من النجاحات عبرها. وقد أكد أن التأثيرات السلبية للإرهاب قد أثرت بعمق على نمو الاقتصاد، وعمليات التصدير، والتوظيف.
في سياق حديثه عن توابع الإرهاب، ذكر الرئيس أردوغان أن “فقدان الوظائف بسبب الإرهاب قد بلغ 2.5 مليون شخص”. وقد أضاف أن الآثار السلبية للعمليات الإرهابية على الموازنة العامة للدولة تضغط بشكل مزدوج، حيث تقترب خسائر الضرائب من 123 مليار دولار. يتجاوز التكلفة السنوية للإرهاب ما يعادل 50 مليار دولار.
تحدث الرئيس أردوغان عن أهمية “عملية تركيا خالية من الإرهاب”، قائلاً: “عندما تصل هذه العملية إلى هدفها، لن يتمكن الأهالي من وضع رؤوسهم على الوسائد بسلام فحسب، بل ستنجو بلادنا أيضًا من الفواتير الاقتصادية الباهظة”. وأكد عزم الحكومة على الوصول إلى هدف هذه العملية بالتعاون مع جميع الأحزاب السياسية.
ومن خلال سلسلة من التصريحات، أفاد أردوغان بأن “الثقة في حكومتنا لن تُخيب أبدًا”. وشدد على أن “الإنسانية هي جوهر سياستنا، وكل ما نقوم به يتمحور حول راحة المواطن”. هذا وقد وفي إشارته إلى الانتخابات المقررة في مايو، أكد أن “القدرة الفائقة للمواطن ستكون سببًا للتغلب على التحديات”.
تطرق أردوغان أيضًا إلى الوضع الإقليمي، حيث ذكر أن “تركيا تقع في مركز منطقة تشهد من أكثر الظروف صعوبة تاريخيًا”. وحذر من تصرفات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى تأثير ذلك على المنطقة بأسرها، مماو أدى إلى صدمات كبيرة في إمدادات النفط العالمية.
ولم يغفل الرئيس عن الحديث عن الإجراءات الداخلية، إذ أشار إلى حزمة الدعم الكبرى التي بلغت قيمتها 1 تريليون، والتي تم تخصيصها لمساعدة المزارعين ورجال الأعمال. كما كشف عن التخفيضات الضريبية في قطاع السياحة والإجراءات الداعمة لحماية فرص العمل في قطاعات مثل النسيج والملابس.
ختامًا، طمأن الرئيس أردوغان مواطنيه بأن “الاقتصاد التركي قوي وثابت، وقادر على مواجهة جميع التحديات”. وأكد على إعداد الحكومة لاستراتيجية تجعل من تركيا مركزًا رئيسيًا للإنتاج واللوجيستيات في المنطقة مع استثمارها في التكنولوجيات الحديثة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```