كتب: إسلام السقا
أعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي يؤثر بشكل مباشر على أسعار المعادن الثمينة والأسواق المالية والعملة المشفرة وغيرها من أدوات الاستثمار، عن قرار بشأن أسعار الفائدة. حيث أبقى الفيدرالي على معدل الفائدة بين 3.50% و3.75%، وذلك للمرة الخامسة على التوالي، في عام 2026.
القرار النهائي من اللجنة الفيدرالية
اتخذت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) القرار بالإبقاء على معدل الفائدة، حيث حصل القرار على 9 أصوات مؤيدة مقابل 3 أصوات معارضة. وقد صوت كل من رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس لوري لوغان، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند بيث هامي، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري لصالح رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
توقعات السوق والمخاوف الاقتصادية
رغم أن توقعات السوق كانت تميل إلى الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، إلا أن احتمال زيادة الفائدة لم يتم استبعاده. تسببت التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط في زيادة حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد الأمريكي. ورغم هذه العوامل المثيرة للقلق، فإن التراجع في معدل التضخم السنوي من 4.2% إلى 3.5% خلال الشهر الماضي، إضافة إلى انخفاض التضخم الأساسي من 2.9% إلى 2.6%، قد ساهم في تقليص الضغوطات نحو زيادة الفائدة.
توجهات مستقبلية من المؤسسات المالية
تشير توقعات العديد من المؤسسات الاقتصادية، بما في ذلك كامبليت إكونوميكس، إلى إمكانية أن يقوم الفيدرالي بأول رفع لأسعار الفائدة في شهر سبتمبر القادم. في هذا السياق، أفاد محللو بنك أوف أمريكا (BofA) بأن تباطؤ الاحتياطي الفيدرالي في اتخاذ قرار رفع الفائدة قد يؤدي إلى تساؤلات حول مصداقيته في مكافحة التضخم. توقعات البنك تشير إلى رفع سعر الفائدة ثلاث مرات بدءًا من سبتمبر.
انطباعات حول فعالية الفيدرالي
من جانبها، ذكرت UBS Global Research أن الفيدرالي قد يقوم برفع سعر الفائدة لإظهار جديته في مراجعة استراتيجيات مكافحة التضخم. وبذلك، فإن هذه التصريحات تعكس مدى استعداد الاحتياطي الفيدرالي للقيام بخطوات جريئة لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
التفاصيل قيد المتابعة…
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
