كتب: كريم همام
أكدت رئيسة البنك الأوروبي للاستثمار، ناديا كالفينيو، اليوم الأربعاء، في العاصمة الرباط، استمرار دعم البنك للمغرب في مسار نموه وازدهاره وتنميته الاجتماعية. حيث أوضحت كالفينو أن المغرب يُعتبر شريكاً استراتيجياً لأوروبا، مما يعكس عمق العلاقات بين الطرفين.
دور المغرب في الاستقرار الإقليمي
أشارت كالفينو إلى أن المملكة المغربية تشكل “ركيزة للاستقرار والأمن والازدهار” في المنطقة برمتها. وينعكس ذلك في الجهود المستمرة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية التي تساهم في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية.
قرض لتعزيز البنية التحتية للنقل
خلال الزيارة التي قامت بها كالفينيو للمغرب، تم توقيع قرض بقيمة 365 مليون يورو يهدف إلى تعزيز البنية التحتية للنقل. ويركز هذا القرض على تحسين شبكات السكك الحديدية والطرق السيارة، مما سيساهم بشكل كبير في تحقيق تقدم ملموس في مجال النقل بالمملكة.
زيادة التمويلات الموجهة للمشاريع المغربية
ذكرت كالفينو أن البنك قد ضاعف حجم تمويلاته الموجهة للمشاريع في المغرب ثلاث مرات على مدار السنوات الأربع الماضية. تشمل هذه التمويلات عددًا من القطاعات الاستراتيجية مثل التعليم والطاقة الشمسية والبنية التحتية. هذه الزيادة تعكس التزام البنك بالاستثمار في المشاريع التي تدعم التنمية المستدامة في البلاد.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية
تأتي زيارة كالفينيو في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسة المالية الأوروبية والمملكة المغربية. وقد لعب البنك الأوروبي للاستثمار دوراً محورياً كشريك للمغرب لنحو نصف قرن. يعد البنك الذراع المالي للاتحاد الأوروبي، ويسعى إلى دعم المشاريع التي تساهم في التنمية الاقتصادية والتماسك الاجتماعي.
التصدي لتحديات التغير المناخي
يسعى البنك الأوروبي للاستثمار أيضًا لمواجهة التحديات المتعلقة بالتغير المناخي من خلال استثمارات استراتيجية تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وتُعبر هذه الإجراءات عن التزام البنك بتعزيز التعاون مع المغرب وتحقيق تحسينات ملموسة في جميع جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
