رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

كازاخستان تستأنف صادرات النفط عبر البحر الأسود

كازاخستان تستأنف صادرات النفط عبر البحر الأسود

كتب: إسلام السقا

استأنفت كازاخستان يوم الاثنين صادرات النفط عبر المحطة البحرية التابعة لشركة كاسبيان بايبلاين كونسيورتيوم في ميناء نوفوروسيسك الروسي، بعد أن أدت الهجمات بالطائرات المسيّرة على بعض الناقلات النفطية إلى تعطيل الطريق الرئيسي لوصول النفط الكازاخي إلى الأسواق العالمية.

أهمية إعادة فتح المحطة للمصدرين الروائيين

تعتبر إعادة فتح المحطة البحرية أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لرومانيا، حيث أن كازاخستان توفر أكثر من 60% من النفط المستورد للبلاد. وقد أعلنت وزارة الطاقة في أستانا أن شركة كاسبيان بايبلاين كونسيورتيوم قد عادت مجددًا لتلقي النفط من المنتجين وبدء تحميل السفن في محطة نوفوروسيسك، حيث تجرى العمليات حاليًا في اثنين من المنشآت البحرية بالمحطة.

نشاط الناقلات والتحديات الأمنية

تقوم الناقلتان SEAMAJESTY وMILOS بتحميل النفط من شركة Tengizchevroil، التي تستغل أكبر حقل نفطي في كازاخستان. ومع ذلك، حذّرت السلطات الكازاخية من أن الأنشطة في المنطقة ستستمر حسب تطورات الوضع الأمني في البحر الأسود. وتم إغلاق المحطة مؤقتًا بعد عدة هجمات بطائرات مسيّرة على السفن التجارية التي كانت تحمل النفط بالقرب من ميناء نوفوروسيسك.

التبعات السلبية للهجمات على الإنتاج

الهجمات أسفرت عن إغلاق محطة التحميل، مما جعل الشركات الكازاخية تضطر لتقليل الإنتاج من أجل تجنب امتلاء سعات التخزين. تشير مصادر الصناعة إلى أن الإنتاج اليومي في البلاد انخفض من حوالي 2.16 مليون برميل في يونيو إلى حوالي مليون برميل. لكن استئناف الصادرات يسمح بإعادة نشاط الإنتاج تدريجيًا بالرغم من الحاجة للوقت للعودة إلى المستويات السابقة.

حجم الواردات الرومانية من كازاخستان

تُعتبر كازاخستان المصدر الرئيسي للنفط الخارجي لرومانيا، حيث استوردت البلاد حوالي 5.15 مليون طن من النفط بين يناير ونوفمبر 2025، وهو ما يمثل أكثر من 60% من إجمالي وارداتها النفطية. بينما جاء أكبر الموردين التاليين من أذربيجان بـ 1.25 مليون طن وليبيا بـ 792,000 طن.

مسار النفط وتأثير النشاطات الكازاخية

ينتقل جزء كبير من النفط الكازاخي من نوفوروسيسك، عبر البحر الأسود، ليتم تفريغه في محطة ميديا البحرية التي تخدم مصفاة بتروكيميا. تقع هذه المحطة على بعد حوالي 8.6 كيلومتر في عرض البحر وتتيح إمداد أكبر مصفاة في البلاد. تعتمد مصفاة بتروكيميا بشكل رئيسي على نفط كازاخستان وتقوم بمعالجة كميات كبيرة.

تأثير الواردات على الأسعار والاقتصاد

تساعد استئناف الصادرات في تقليل خطر اضطرار المصافي الرومانية للبحث عن كميات بديلة، والتي غالبًا ما تكون أغلى ثمنًا. وينبغي أن يساهم ذلك أيضًا في تخفيف الضغط على أسعار النفط، وذلك في وقت يتأثر فيه السوق بالتوترات في الشرق الأوسط ومشاكل الملاحة في البحر الأحمر.
ومع ذلك، إعادة فتح المحطة لا تعني تلقائيًا انخفاض أسعار البنزين والديزل في رومانيا. أسعار الوقود تتأثر أيضًا بأسعار المنتجات النفطية عالميًا وأسعار الصرف وتكاليف النقل والضرائب ومستويات المخزونات في المصافي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```