كتبت: إسراء الشامي
أكد محمود طاهر، الرئيس السابق للنادي الأهلي، أن هدفه الرئيسي خلال فترة قيادته للنادي كان إنشاء مؤسسة اقتصادية متينة تضمن استمرارية النجاحات الرياضية للنادي. في تصريحات تلفزيونية، أوضح طاهر أن جزءًا من حلمه تحقق، بينما لا يزال هناك جوانب تتطلب المزيد من العمل والإعداد.
أهمية القاعدة الاقتصادية لنادي الأهلي
شدد طاهر على الأهمية البالغة لوجود قاعدة اقتصادية قوية لأي نادٍ في مصر. وأوضح أن المنافسة على البطولات الرياضية تتطلب موارد مالية مستقرة، حيث أن النجاح الرياضي لا يمكن أن يتحقق بدون تأسيس مداميك اقتصادية صلبة. ويشير طاهر إلى أنه عندما تولى المسؤولية، كان هذا العنصر الأساسي غير موجود، مما خلق تحديات كبيرة أمام طموحاته.
العلاقة مع جمهور النادي
تحدث طاهر أيضًا عن العلاقة التي تربطه بجمهور الأهلي، حيث أعرب عن تقديره الكبير لهم. ورغم محاولات إعلامية لتقديم صورة غير صحيحة عنه في بعض الأوقات، فإن طاهر لا يزال يشعر بدعم الجماهير. وأكد أنه في أي مكان يذهب إليه، يجد جمهور الأهلي يعبر له عن حبه وتقديره بشكل كبير.
التزامه بحرية الرأي
كما كشف طاهر عن موقف يعكس التزامه بحرية الرأي خلال فترة رئاسته لنادي الأهلي. حيث ذكر أن قناة النادي كانت تبث برنامجًا يهاجمه بشكل مستمر، وعلى الرغم من المطالبات بإيقاف البرنامج، قرر عدم التدخل. وأشار إلى أنه رفض إغلاق البرنامج، مؤكدًا أن العمل هو الذي سيتحدث عنه، وأنه يؤمن بأن النقد البناء هو جزء لا يتجزأ من أي إدارة ناجحة.
استمرارية النجاح في النادي الأهلي
يواصل طاهر التأكيد على أن نجاح الأهلي يحتاج إلى بنية اقتصادية قوية، مضيفًا أن تحقيق الألقاب يتطلب توافر موارد مالية ودعامة قوية. ورغم الإنجازات التي تم تحقيقها، لا يزال هناك عمل يتطلب المزيد من الجهود لإكمال البناء الذي بدأه.
تعد تصريحات طاهر دعوة لتأمل الوضع الرياضي في مصر، حيث تسلط الضوء على ضرورة العمل الجماعي لتأسيس قاعدة اقتصادية تعزز من نجاح الأندية وتحافظ على مكانتها بين الأندية الكبرى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
