كتبت: فاطمة يونس
تقدم الناشط تيهسين بونawala بمزاعم بأنه تم وضعه تحت الإقامة الجبرية من قبل شرطة دلهي قبل تنظيمه لاحتجاج ومظاهرة ضد سياسة الحكومة المتعلقة بالبنزين E20. وقد نشر بونawala مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيها عناصر الشرطة، بما في ذلك ضابطات شرطة، متواجدين خارج منزله لمنعه من المشاركة في الفعالية.
التفاصيل حول الاعتقال
في أحد المقاطع، يستنكر بونawala قوات الشرطة بشأن الأساس القانوني للاحتجاز الذي يتعرض له. حيث قال: “لا أوراق، لا شيء. أنا تحت الإقامة الجبرية… العشرون يوما قبل الاستقلال، أنتم تحتجزوني”. ورد ضابط الشرطة على تساؤلاته بالقول إن الاحتجاج المقترح قد يؤدي إلى حالة من عدم النظام العام، وطالب بتعاون بونawala.
احتجاج ضد سياسة E20
أعلن بونawala عن خطته في تنظيم مسيرة فردية إلى غاندي سمريتي، تليها مظاهرة صامتة وإضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على سياسة الحكومة المتعلقة بالوقود المخلوط بالإيثانول. تجدر الإشارة إلى أن إعلانه جاء بعد يوم واحد من رفض السلطات منح التصريح لمسيرته “موزة السيارات” المقررة إلى البرلمان.
لماذا يتم معارضة E20؟
E20 هو بنزين مضاف إليه 20% إيثانول، وقد تم إدراجه كجزء من برنامج الحكومة لخلط الإيثانول بهدف تقليل الواردات من النفط الخام، وتعزيز الأمن الطاقي، وتقليل الانبعاثات، وزيادة دخل المزارعين الذين ينتجون موارد الإيثانول مثل قصب السكر والذرة. ومن ناحية أخرى، تعرضت هذه السياسة لانتقادات من بعض السائقين والناشطين، الذين يعتقدون أن الوقود المخلوط بالإيثانول يقلل من كفاءة استهلاك الوقود، ويثير المخاوف بشأن ملاءمته مع المركبات القديمة، ويوفر خيارات محدودة للمستهلكين مع تحول E20 ليكون الوقود الافتراضي في معظم محطات الوقود.
ردود الحكومة وصناعة السيارات
على الجانب الآخر، ردت الحكومة وشركات السيارات على الانتقادات المتعلقة بإمكانية تلف المحركات. حيث أكدت أنه بعد إجراء اختبارات متعددة، ثبت أن E20 آمن للاستخدام في المركبات المتوافقة، وأنه لم يتم ملاحظة زيادة غير عادية في مطالبات الضمانات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
