رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

نقل 12 زرافة نادرة إلى منطقة محمية في أوغندا

نقل 12 زرافة نادرة إلى منطقة محمية في أوغندا

كتبت: سلمي السقا

تم نقل 12 زرافة نوبية، تعتبر من الأنواع المهددة بالانقراض، من منتزه مورشيسون شلالات الوطني في أوغندا إلى منطقة حماية الحياة البرية أجاي، التي تبعد 106 كيلومترات. تأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه المنطقة تقنيات حفر نفطية متزايدة، مما يشكل تهديداً جديداً لحيوانات البرية.

العملية وتفاصيل النقل

تستمر عملية نقل الزرافات على مدى عدة أيام، ويهدف هذا المشروع إلى حماية نوع الزرافة النوبية وزيادة التنوع البيولوجي. قبل بدء العملية، قام حراس المنتزه بتسلية أنفسهم بأغاني ممتعة بهدف رفع الروح المعنوية. وبعد ذلك، بدأت أعمال نقل الزرافات إلى مناطقها الجديدة في مجمع أجاي.
تستعد Uganda Wildlife Authority، التي تقود العملية، لتوسيع نطاق الزرافات إلى مناطق جديدة. وكجزء من هذه العملية، تم توجيه الزرافات الثلاث الأولى إلى الشاحنات المُعدة لنقلها، وتم تجهيز الشاحنات بأغصان الأشجار لتوفير الغذاء أثناء الرحلة.

تهديدات النفط على البيئة

ينبغي الإشارة إلى أن حوالي 40% من احتياطات النفط في أوغندا تقع في منطقة منتزه مورشيسون. ومع تزايد الأعمال النفطية في المنطقة، تم استخدام آلات ثقيلة للتنقيب، مما أثار قلقاً بشأن تأثير هذه الأنشطة على الحياة البرية.
في يونيو الماضي، قامت شركة TotalEnergies ببدء أعمال الحفر ضمن مشروع Tilenga في الداخل، مما ضاعف من المخاوف حول تأثير ذلك على الزرافات وغيرها من أنواع الحياة البرية. وقد ذكر باتريك آتيمنيدي، مساعد مفوض خدمات الطب البيطري في السلطة، أهمية إنشاء تجمعات من الزرافات في مناطق متعددة كوسيلة فعالة لحمايتها ضد الأضرار البيئية المحتملة.

استعادة الحياة البرية

تعتبر منطقة أجاي سيبيراء، حيث تم نقل الزرافات إليها، مركزاً لإعادة الحياة البرية بعد سنوات من الصيد الجائر وانعدام الأمان في البلاد. تجري حالياً أعمال لاستعادة الحياة البرية، وأضف إلى ذلك زرافات نوبية، يتم إعادة إدخال أنواع أخرى مثل الخراف البيضاء الجنوبية والجاموس.
أشار ويلسون كاتاميغوا، المسؤول الأعلى في منطقة أجاي، إلى أن الحيوانات الجديدة التي تم إدخالها في المنطقة هي في حالة صحية جيدة وتتكاثر بنجاح. قُدرت مساحة منطقة أجاي بحوالي 166 كيلومتراً مربعاً، ويأمل المسؤولون أن تصبح هذه المنطقة مركزاً طبيعياً هاماً.

التفاعل المجتمعي

في إطار كتابات الجهد لحماية الحياة البرية، يتم تعزيز التفاعل الإيجابي مع المجتمعات المحلية. يشارك السكان في حماية البيئة من خلال فهمهم لأهمية الحفاظ على الحياة البرية.
أعرب أحد سكان المنطقة، موسى أيوتي، عن سعادته بعودة هذه الحيوانات. وفي خطط مستقبلية، سيتم دعوة السكان لرؤية الزرافات في أجاي، مما سيعزز من السياحة المحلية. يهدف القائمون على المشروع إلى استغلال السياحة لدعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الوعي البيئي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```