كتب: إسلام السقا
تواصل التصعيد بين روسيا وأوكرانيا، حيث استهدفت الطائرات المسيّرة الأوكرانية عدة أهداف صناعية في مدينة ريازان الروسية يوم الأربعاء، مما أدى إلى اندلاع حرائق وإخلاء أحد مستودعات شركة Wildberries للمنتجات عبر الإنترنت. تأتي هذه الهجمات في إطار تصاعد الضغوط المتبادلة بين البلدين على البنية التحتية واللوجستيات الحيوية، كما أفادت وكالة رويترز.
احتراق مرافق صناعية في ريازان
ونقلت السلطات الروسية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن governor ريازان، بافيل مالكوف، أن العديد من المنشآت الصناعية قد شبت فيها النيران. وقد طلب ستة أشخاص المساعدة الطبية نتيجة هذه الهجمات. على الرغم من عدم توضيح تفاصيل الأهداف التي تعرضت للاعتداء، إلا أن المنطقة تضم مصفاة نفط ومركزًا لوجستيًا هامًا ومجمعات صناعية أخرى تُعتبر حيوية للاقتصاد المحلي.
تأثير الهجمات على Wildberries
أكدت شركة Wildberries، أكبر منصة للتجارة الإلكترونية في روسيا، إخلاء مستودعها في ريازان. وأشارت الشركة إلى أن سلسلة من الهجمات خلال الأيام القليلة الماضية أدت إلى تضرر سبعة من مستودعاتها. ومن المتوقع أن تتسبب هذه الأحداث في خسائر تصل إلى نحو 10% من الطاقة التخزينية الكاملة للشركة، مما أثر سلبًا على عمليات المنصة وألحق الضرر بعدد كبير من التجار الصغار الذين يعتمدون على خدماتها.
ضحايا هجوم آخر في روسيا وأوكرانيا
في حادث منفصل، لقيت امرأة مصرعها وأُصيب رجل بجروح إثر سقوط شظايا من صاروخ على مبنى سكني في مدينة TAGANROG، المتموقعة على شاطئ بحر آزوف. كما أكد غيورغ سليوسار، حاكم منطقة روستوف، أن المدينة تحتوي على عدة مصانع ومرافق تصدير الحبوب.
وفي الجهة المقابلة من الخط الأمامي، أعلنت السلطات الأوكرانية عن مقتل رجل وإصابة ثلاثة آخرين جراء هجوم بالطائرات المسيّرة شنته روسيا على منطقة خيرسون.
العمليات العسكرية في البحر الأسود
أفاد وزير الدفاع الروسي بأن الطائرات المسيّرة الروسية قد استهدفت سفينتين محملتين بالأسلحة والمعدات العسكرية قرب ميناء أوديسا الأوكراني. حيث شهدت الأسابيع الماضية تصعيدًا في الهجمات الروسية والأوكرانية ضد السفن الناشطة في البحر الأسود وبحر آزوف، مما أثر على تدفق النفط والحبوب من هذه المنطقة الحيوية.
تجدر الإشارة إلى أن وكالة رويترز أوضحت أنها لم تتمكن من التحقق من المعلومات بشكل مستقل، كما أكدت كلا من روسيا وأوكرانيا عدم استهداف المدنيين بشكل متعمد في سياق النزاع القائم الذي اندلع منذ فبراير 2022.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
