كتبت: سلمي السقا
وقعت حادثة هجوم على مكتب مجلس حماية البيئة في ولاية ميغالايا، عندما أقدم رجلان ملثمان على إلقاء قنابل بنزين على المقر في مدينة شيلونغ، وذلك خلال تواجد الموظفين داخل المكتب.
تفاصيل الحادثة
تداولت الشرطة أن الهجوم وقع يوم الإثنين، حيث تم استهداف مكتب مجلس حماية البيئة في ميغالايا عند الساعة 12:15 ظهرًا. استقل رجلان ملثمان دراجة نارية، ودخلا إلى ميدان المكتب، ليقوما بإلقاء قنبلتين قبل أن يفرّا من الموقع. وقد كانت السلطات الأمنية حاضرة لتبليغ بالحادثة وبدء التحقيقات.
تحقيقات الشرطة
قامت السلطات ببدء عمليات البحث عن المشتبه بهما، حيث يقوم المحققون حالياً بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة. وذكرت الشرطة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بالموقع، بينما يبقى الدافع وراء الهجوم غير محسوم بعد. ومن المتضح أن الجهود تتواصل لتحديد ومعرفة هوية الفاعلين.
إجراءات قانونية
قُدِّمت شكوى رسمية من قبل المجلس إلى مركز شرطة لايتومخار، حيث أكد مسؤول الشرطة في مدينة شيلونغ، دانغسان كيهييم، أنه تم بدء إجراءات قانونية بناءً على البلاغ المقدم. وأبلغ كيهييم أن القنابل التي أُلقيت قد أدت إلى فتح ملف قضيٍ للبدء بالتحقيقات اللازمة.
العلاقة المحتملة بالاحتجاجات المحلية
عند سؤاله عن ما إذا كان يمكن ربط الهجوم بالاحتجاجات الأخيرة حول مشروع التعدين المقترح في هضبة شرق جاينتيا، أشار كيهييم إلى أنه من السابق لأوانه استنتاج النتائج. وأشار إلى أن المجلس قد تقدم بالفعل بشكوى رسمية للشرطة في هذا الصدد.
مشروع التعدين واحتجاجات المواطنين
تجدر الإشارة إلى أن الهجوم جاء بعد أيام من إجراء مجلس حماية البيئة جلسة استماع عامة لمشروع التعدين المقترح للكلس المدعوم من شركة شري سمنت في منطقة ليم سورمان، حيث تمثل هذه المشروع موضوع معارضة قوية من قبل السكان المحليين والمزارعين والمجموعات المدنية. فهم يعبرون عن قلقهم حول تأثيراته المحتملة على البيئة وسبل العيش.
ترجع جذور هذه الخلافات إلى تاريخ 22 مايو، عندما أجبرت الاحتجاجات مجلس حماية البيئة على إلغاء جلسة استماع عامة حول الموافقة البيئية لمشروع التعدين المقترح الذي يمتد على مساحة 217 هكتارًا في قرية دايستونغ.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
