كتبت: سلمي السقا
شهدت قرية لاجينج في منطقة سابون برني بحكومة ولاية سوكوتو هجومًا عنيفًا نفذه مسلحون يُشتبه أنهم ينتمون إلى جماعة لاكوروا الإرهابية، مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا على الأقل. الهجوم الذي وقع في حوالي الساعة 11:00 مساءً يوم السبت واستمر حتى الساعة 3:30 صباحًا يوم الأحد، جاء في ظل غياب أي تدخل أمني، حسبما أفاد السكان المحليون.
تفاصيل الهجوم
كان الهجوم قد شهد العديد من الفظائع، حيث أشار أحد السكان، فؤاد سلطان، إلى أن 11 من الضحايا لقوا حتفهم نتيجة إصابات بطلقات نارية. كما توفيت امرأة تُدعى أغادا نتيجة صدمة شديدة تعرضت لها أثناء الهجوم. وقد أُحرق ستة أشخاص من عائلة واحدة أحياء بعد أن حاصر المهاجمون غرفة كانوا قد لجأوا إليها.
شهادات السكان
وصف سلطان كيف أن المهاجمين أمروا المتواجدين داخل الغرفة بالخروج، لكنهم رفضوا. عندها، ألقى المهاجمون البنزين على الغرفة وفتحوا النار. وعندما حاول بعض الأشخاص الهروب من الباب، استمروا في إطلاق النار عليهم. تركت جثث الضحايا داخل الغرفة المحترقة.
وتم التعرف على الضحايا في الحريق، ومنهم رب الأسرة مالام وورو، المعروف باسم مالام رورو، وابناه أوكاشا ومجيد، بالإضافة إلى قريبين آخرين، سفيان وساني شانبامي. بينما قُتل ضحية أخرى، يُدعى لوالي، عند مدخل نفس المنزل أثناء محاولته الهروب، مما زاد عدد القتلى في المبنى إلى سبعة.
مأساة تشهدها القرية
وسُجل أيضًا أن الضحايا الآخرين قد أُصيبوا بالرصاص أثناء محاولتهم الهرب من القرية، ومن بينهم يوسف وثلاثة نازحين داخليين طلبوا اللجوء في لاجينج. وأفاد أحد السكان الذين شاركوا في عملية حماية المجتمع أن الحراس كانوا يراقبون بالقرب من مدرسة القرية الابتدائية عندما بدأ إطلاق النار.
وقال أحدهم: “كنا نحرس المدرسة عندما سمعنا فجأة إطلاق نار كثيف”. وأوضح كيف اضطروا للبحث عن أماكن آمنة للهروب عندما اقترب إطلاق النار.
التأثير على المجتمع
عقب استحواذهم على الحراس المحليين، انتقل المهاجمون من منزل إلى منزل، حيث قاموا بسرقة الماشية والأغنام. وذكر أحد المصادر أن المهاجمين أطلقوا النار على عائلة مالام وورو، مما أدى لمقتل رب الأسرة واثنين من أبنائه، بينما قاموا باختطاف زوجتيه وسرقة مواشيه.
عبر السكان عن قلقهم بشأن عدم وجود تعزيزات أمنية خلال الهجوم، حيث بقي المسلحون في قريتهم لأكثر من أربع ساعات دون أي تدخل. قال أحد السكان: “لقد تجول المهاجمون في قريتنا كما لو أنهم قد غلبوا المجتمع.”
ردود الفعل الرسمية
عندما تم الاتصال به، قال المسؤول عن العلاقات العامة للشرطة في ولاية سوكوتو، DSP أحمد رفيع، إنه لم يتمكن بعد من تأكيد الحادث ولكنه يعمل على الحصول على معلومات دقيقة. في حين لم يرد المتحدث الرسمي لحكومة ولاية سوكوتو، أبو بكر باوا، على اتصالاته ورسائله النصية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
