كتب: كريم همام
أعلنت الحكومة الباكستانية عدم قدرتها على تخفيض الرسوم المفروضة على الوقود دون الحصول على موافقة صندوق النقد الدولي. جاء ذلك على لسان وزير البترول، علي برويز مالك، خلال اجتماع للجنة الدائمة في الجمعية الوطنية بشأن البترول، حيث أشار إلى ضرورة تحديد مصدر بديل للإيرادات.
الرسوم الحالية والوفاء بالالتزامات
وأكد الوزير أن الرسوم الحالية على البنزين تعتبر أقل من المستويات التي كانت مفروضة خلال فترة الحرب. وأضاف أن العثور على بديل لهذه الرسوم قد يقلل من إمكانية الصندوق السماح بتخفيضها.
آلية تسعير المنتجات البترولية
وفيما يخص تسعير المنتجات البترولية، ذكر مالك أن الحكومة قد منحت الهيئة التنظيمية للنفط والغاز (OGRA) السلطة لتحديد الأسعار. وتكون الهيئة مسؤولة عن استشارة الأطراف المعنية قبل اعتماد الأسعار النهائية. وأشار إلى أن النظام المتبع في تحديد الأسعار متوفر على الموقع الإلكتروني للهيئة، موضحًا أن رئيس الوزراء شهباز شريف قد أمر بنشر منهجية الأسعار باللغة الأردية لتعزيز الشفافية.
استجابة السوق لتقلبات الأسعار
وضح الوزير أن أسعار البنزين والديزل تُحدد استنادًا إلى متوسط أسعار السوق الدولية على مدار سبعة أيام، مع تضمين الضرائب الحكومية وهامش شركات التسويق النفطية في السعر النهائي. وعلى الرغم من ذلك، فقد أشار إلى أن بعض الموردين كانوا يقومون بتقليل إمدادات الوقود عند توقعهم لارتفاع الأسعار بناءً على متوسط ثلاثي الأيام، مما أدى إلى تشويه في السوق.
انتقادات حول نظام التسعير اليومي
انتقد السيناتور سيف الله أبرو نظام التسعير اليومي، ووصفه بأنه “سم بطيء” للمستهلكين. وقال إن المواطنين يشعرون بعدم اليقين بشأن أسعار الوقود يوميًا، حيث لا يعرفون السعر الحالي أو سعر اليوم التالي.
تساؤلات حول تعيين رئيس الهيئة
وفي رده على أسئلة حول تعيين رئيس الهيئة، قال مالك إن عملية التوظيف بدأت في الوقت المحدد وتم إجراء مقابلات، لكن لم يتم العثور على مرشح مناسب. وأوضح أن عملية الاختيار قد أعيدت مؤخرًا من جديد.
تأثيرات الأسعار العالمية على السوق المحلية
أفاد رئيس الهيئة بالنيابة أنه سيتم عكس التغيرات في أسعار النفط العالمية في باكستان خلال سبعة أيام وفقًا للنظام المعمول به. وأكد أن أي انخفاض في الأسعار العالمية سيعود بالنفع على المستهلكين خلال هذا الإطار الزمني. وعلى العكس، فإن أي زيادة في الأسعار ستنعكس كذلك بعد سبعة أيام.
تساؤلات حول زيادة الأسعار المحلية
طرح السيناتور أبرو تساؤلات حول كيفية زيادة الحكومة لأسعار الوقود بمقدار 30 روبية لكل لتر عند ارتفاع أسعار النفط الخام عالمياً. وفي رده، أوضح الوزير أن أسعار الوقود المحلية ترتبط بتكلفة المنتجات البترولية المكررة وليس بأسعار النفط الخام فقط.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
